(رويترز)
الجمعة 30 أكتوبر 2026 / 13:30
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، إنه سيناقش مع شركائه في الاتحاد الأوروبي مخاوف أبداها شركاء تجاريون آسيويون كبار بشأن مبادرات "صنع في أوروبا"، واحتمال أن تؤدي إلى موجة جديدة من الحماية التجارية.
وأضاف ميرتس، في كوريا الجنوبية، آخر محطات جولة استمرت أسبوعاً وشملت اليابان وسنغافورة: "هناك مخاوف من أننا قد نواجه موجة جديدة من الحماية التجارية الأوروبية، وأننا نعزل أنفسنا عن الدول الأخرى"، وفق رويترز.
وتابع: "آخذ هذه المخاوف على محمل الجد. لن أنقلها إلى برلين فحسب، بل إلى بروكسل أيضاً، وسأناقش بالتأكيد مسألة أن هذه المخاوف تم طرحها أمامي هنا بوضوح وبلهجة قوية للغاية".
سياسة "صنع في أوروبا" تعرقل التقارب الاقتصادي مع بريطانيا - موقع 24تواجه محادثات إعادة ضبط العلاقات الاقتصادية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي تأجيلاً جديداً، في ظل خلافات متزايدة حول قواعد "صنع في أوروبا" التي يعتزم الاتحاد تطبيقها لتعزيز أولوية منتجاته في المشتريات العامة، ما يهدد بإبطاء جهود الجانبين لخفض الحواجز التجارية التي نشأت منذ خروج بريطانيا من ...
وتتصل هذه المخاوف بمقترح "قانون تسريع الصناعة"، الذي قدمته المفوضية الأوروبية في 4 مارس (آذار) 2026، ويتضمن متطلبات مرتبطة بالإنتاج داخل الاتحاد الأوروبي وانخفاض الانبعاثات في المشتريات العامة وبرامج الدعم، لقطاعات استراتيجية تشمل الصلب والأسمنت والألمنيوم والسيارات وتقنيات الحياد المناخي.
وتقول المفوضية إن المقترح يستهدف تعزيز القدرات الإنتاجية الأوروبية وزيادة الطلب على المنتجات والتقنيات النظيفة المصنّعة داخل التكتل.
وبرزت الاعتراضات خلال زيارة ميرتس إلى سيؤول، إذ قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، الخميس، إنه طلب دعماً لمعاملة بلاده على قدم المساواة مع دول الاتحاد الأوروبي في إطار القانون، وفق رويترز.
كما أكدت ألمانيا واليابان، في اتفاق حكومي أُبرم الأربعاء، دعمهما نهج "صنع مع أوروبا" بدلاً من نموذج "صنع في أوروبا"، مع ضمان تكافؤ الفرص للشركاء ذوي التوجهات المتقاربة.