(الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
السبت 31 أكتوبر 2026 / 12:37
تراهن شركة التكنولوجيا الحيوية "فورميشن بايو" Formation Bio على الذكاء الاصطناعي لمعالجة إحدى أبرز العقبات التي تواجه صناعة الأدوية، بعدما جمعت 600 مليون دولار لإنشاء صندوق استثماري يخدم مشروعها.
وتقوم فكرة الصندوق على شراء مركبات دوائية ومشروعات واعدة لم تستكمل تطويرها، ثم تمويل الأبحاث والاختبارات اللازمة لاستكمالها بدلاً من البدء في ابتكار أدوية جديدة من الصفر.
استثمار في أدوية لم تكمل رحلتها
وتراهن الشركة على أن الجمع بين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وإدارة عمليات التطوير بكفاءة أكبر يمكن أن يجعل هذه البرامج أقل تكلفة وأكثر قابلية للوصول إلى مراحل متقدمة.
ولا تعمل "فورميشن بايو" كصندوق استثمار جريء تقليدي، بل كشركة تكنولوجيا حيوية تستخدم التمويل والذكاء الاصطناعي لتطوير الأدوية، وتحظى بدعم مستثمرين بارزين، من بينهم "إيه 16 زد" و"سيكويا كابيتال" و"ثرايف كابيتال". وبلغت قيمة الشركة 1.7 مليار دولار في آخر جولة تمويل معلنة عام 2024.
ويمنح الصندوق الشركة فرصة لتمويل مشروعات دوائية إضافية دون الحاجة إلى إصدار أسهم جديدة وتخفيف حصص المساهمين.
ووفق "axios"، يطمح رئيسها التنفيذي بن ليو إلى بناء شركة أدوية كبرى تضاهي في حجمها شركات مثل "إيلي ليلي" (Eli Lilly) و"سانوفي" (Sanofi).

كيف يخفض الذكاء الاصطناعي تكلفة تطوير الأدوية؟
تتمثل إحدى أكبر العقبات في ارتفاع كلفة اختبار الأدوية على المرضى، حيث تقول الشركة إن ما يقرب من نصف نفقات تطوير الدواء يذهب إلى شركات متخصصة تتولى تنظيم التجارب السريرية ومتابعتها، وتُعرف باسم منظمات الأبحاث التعاقدية (CROs).
وتعتقد "فورميشن بايو" أن استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إدارة هذه العمليات يمكن أن يخفض الإنفاق بنسبة تتراوح بين 30% و50%.
ويشمل ذلك تقليل الأعمال الإدارية المتكررة، والعمالة الزائدة، والزيارات الميدانية التي لا تضيف قيمة كافية إلى التجارب.
اقتصاد المكملات الغذائية.. سوق بـ230 مليار دولار تغذيه منصات التواصل - موقع 24فجّر انتشار حقن إنقاص الوزن من فئة "GLP-1" فرصاً تجارية جديدة في سوق المكملات الغذائية، مع اتجاه بعض المستخدمين إلى منتجات إضافية لتلبية احتياجاتهم الغذائية خلال العلاج.
ماذا يحدث للأدوية بعد تطويرها؟
تخطط الشركة لتحويل كل برنامج دوائي تستحوذ عليه إلى كيان مستقل، بما يسمح بتطوير المشروعات بصورة منفصلة.
وقد تبيع البرامج التي تحقق نتائج مبكرة واعدة إلى شركات الأدوية الكبرى، أو تختار الاحتفاظ ببعضها واستكمال تطويرها.
ويمثل هذا النموذج وسيلة لتقليل تكلفة تمويل المشروعات على المدى القصير، مع إبقاء المجال مفتوحاً أمام الشركة للاحتفاظ بالأدوية التي ترى فيها فرصاً أكبر.