شعار عملة بيتكوين (رويترز)
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 / 19:16
تواجه بيتكوين احتمال تكبد المزيد من الخسائر، بعدما بدا أن أحدث محاولاتها للتعافي تفقد زخمها، في ظل نمط فني يشير إلى استمرار الضغوط الهبوطية على العملة المشفرة.
وتراجعت بيتكوين بأكثر من 40% من أعلى مستوياتها إلى أدناها خلال العام الجاري، رغم أن خسائرها منذ بداية 2026 لا تتجاوز نحو 11%، وفق تحليل فني لحركة الأسعار.
وبعد تسجيل أعلى مستوى في 8 أشهر عند 87315.30 دولار في سبتمبر (أيلول)، دخلت العملة في عدة مراحل من التداول ضمن نطاقات محدودة، انتهت كل منها بتحركات هبوطية، ما يعزز نمطاً متكرراً من التراجع عقب فترات الاستقرار.
بيتكوين تعوض خسائر ليلة الانتخابات الأمريكية.. وتحقق مكاسب - موقع 24تشهد أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى ارتفاعاً، بعد تراجعها الذي بدأ مع ازدياد ثقة المتداولين بفوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الشيوخ.
وتشير مستويات الدعم الفنية إلى أن أي هبوط إضافي قد يدفع بيتكوين نحو 75 ألف دولار، وهو مستوى يمثل تصحيحاً بنسبة 50% للمكاسب المسجلة بين منتصف أغسطس (آب) وأواخر سبتمبر (أيلول).
وفي حال تجاوزت العملة هذا المستوى نزولاً، فقد تتجه إلى متوسطها المتحرك لمدة 200 يوم عند 73188 دولاراً، قبل أن تواجه مستوى دعم أعمق عند أدنى مستويات سجلتها في منتصف أغسطس (آب)، فوق 62 ألف دولار بقليل.
في المقابل، قد تتبدد النظرة الهبوطية، إذا تمكنت بيتكوين من إنهاء سلسلة التراجعات والصعود فوق متوسطها المتحرك لمدة 30 يوماً، البالغ 81319 دولارا، بحسب بيانات مجموعة بورصات لندن.
وقد يفتح ذلك المجال أمام العملة لاستهداف مستويات تتجاوز 84800 دولار، وهي قمم سجلتها في 21 و22 أكتوبر (تشرين الأول)، مع إمكانية محاولة الصعود نحو قمم يناير (كانون الثاني)، التي تجاوزت 90 ألف دولار.
ويستند التحليل إلى أنماط حركة الأسعار ومستويات الدعم والمقاومة، وهي مؤشرات فنية تساعد في تقييم احتمالات تحركات السوق، لكنها لا تضمن اتجاه الأسعار مستقبلاً، ولا تمثل توصيات استثمارية أو تداولية.