الخميس 5 نوفمبر 2026 / 19:44

600 ألف شريحة ذكاء اصطناعي تكشف قلق الصين من التكنولوجيا الأمريكية

كشف مصدران أن نحو 600 ألف من شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة "إتش200" من إنفيديا مخزنة في هونغ كونغ، وتنتظر شحنها إلى الصين، في وقت لم تمنح فيه بكين بعد موافقتها على استيراد هذه الشرائح بكميات كبيرة، رغم الطلب المرتفع من شركات التكنولوجيا.

ويعكس حجم المخزون، الذي لم يكشف عنه من قبل، تردد الصين في زيادة اعتمادها على التكنولوجيا الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، تحتاج الشركات الصينية إلى قدرات الحوسبة المتقدمة التي توفرها شرائح إنفيديا لتلبية الطلب المتنامي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وقال 3 مصادر مطلعة إن الصين سمحت بدخول بعض هذه الشرائح إلى البلاد خلال الأشهر الماضية.
وأوضح أحدهم أن عدداً من شركات الإنترنت الصينية الكبرى حصلت كل منها على نحو 10 آلاف شريحة "إتش200" خلال الأشهر القليلة الماضية.
الصين تنفي استهداف رئيس "إنفيديا".. وتشكك في رواية التجسس - موقع 24رفضت بكين، الجمعة، اتهامات بالتجسس على الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ، ووصفت تقريراً نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بهذا الشأن بأنه "تكهنات لا تستند إلى أي أساس"، وسط تدقيق أمريكي في شبهات تحويل وجهة رقائق متقدمة إلى الصين.

وقال 3 أشخاص أيضاً إن كميات محدودة من الشرائح شحنت عبر وسطاء ومسارات غير مباشرة، دون تحديد حجم هذه الشحنات.
لكن المصادر قالت إن بكين لم توافق بعد على استيراد كميات كبيرة إلى بر الصين الرئيسي.
وسعت ضوابط التصدير الأمريكية منذ عام 2022 إلى تقييد حصول الصين على شرائح إنفيديا المتقدمة، والمعدات اللازمة لتصنيعها.
ومع محدودية الإمدادات المصرح بها، لجأ مشترون صينيون إلى وسطاء ومسارات غير مباشرة، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في السوق غير الرسمية.
وأصبحت شريحة "إتش200" جزءاً من التوتر الأوسع بين واشنطن وبكين بشأن التجارة والتكنولوجيا.
"إنفيديا" تعتزم استثمار ملياري دولار في الذكاء الاصطناعي.. أين تتجه؟ - موقع 24تعتزم شركة "إنفيديا" الإعلان عن استثمارات جديدة في أوروبا بقيمة ملياري دولار خلال الأسبوع المقبل، وفق ما أعلنه الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ، في إطار مساعي الشركة لتوسيع حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي وتسريع تبني تقنياته.

وحظرت الولايات المتحدة تصدير هذه الشريحة إلى الصين قبل أن تمنح إدارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب العام الماضي شركة إنفيديا تصريحاً ببيعها لعملاء صينيين معتمدين.
وجاء هذا التحول في السياسة عقب مفاوضات تجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وفرضت بكين بدورها قيوداً على واردات إتش200، في انعكاس لمخاوفها من الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية.