الزي المدرسي الجديد (آرشيف)
24- وام
حياكة الزي المدرسي بأيدي أصحاب الهمم في الإمارات
تحرص مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على تهيئة بيئة مثالية لفئة أصحاب الهمم لتشجيعهم على الإبداع والعمل بجد واجتهاد، والمساهمة في مسيرة تنمية بلادهم الإمارات، سعياً إلى تمكينهم من استثمار طاقاتهم والاندماج في سوق العمل المحلي بتقديم منتجات تحمل العلامة التجارية لأصحاب الهمم "النحلة".
ووقعت وزارة التربية والتعليم ووزارة تنمية المجتمع ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم ثلاثية بشأن خياطة الزي المدرسي لطلبة عدد من المراحل الدراسية للصفوف الأساسية والمتوسطة والثانوية، تقوم بموجبها بإلزام الشركات من القطاع الخاص بإسناد أعمال وخدمات حياكة وتوفير الزي المدرسي للطلبة الملتحقين بالمدارس التابعة لها على مستوى الدولة بنسبة لا تقل عن 1% من الكمية المتعاقد عليها للزي، لتكون من إنتاج ورش الخياطة لأصحاب الهمم بالمؤسسة.
وتعمل مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على تدريب ما لا يقل عن 100 من أصحاب الهمم لتحقيق الجاهزية الخاصة بعمليات تصنيع الزي المدرسي، حيث نجح منتسبو المؤسسة بإستوديو التصميم في تقديم الزي المدرسي بمواصفات متميزة بالتعاون مع شركة المسعود للخياطة، لتحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في تمكين ودمج منتسبيها في المجتمع، وخلق فرص عمل مع القطاع الخاص لأصحاب الهمم.
وأكد مدير إدارة مركز زايد للتأهيل الزراعي والمهني المهندس محمد سيف العريفي، حرص حكومة الإمارات الرشيدة على دمج وتمكين أصحاب الهمم حسب إمكانياتهم وقدراتهم، مشيداً بدعم رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، لافتاً إلى أن زايد العليا تنفذ إستراتيجيات تهدف الى عمل تحول جذري لتأهيل أصحاب الهمم، وذلك من خلال وضع منظومة إنتاجية صناعية لتوفير منتجات أصحاب الهمم في السوق المحلية، وتطوير قدراتهم لمواكبة احتياجات السوق الإماراتي.
وأشار إلى أنه بناء على ذلك تم إلحاق منتسبي زايد العليا بورش الخياطة والنسيج التي تم تنظيمها في مقر المؤسسة بالتعاون مع جهات حكومية خاصة، بالإضافة إلى التوسع في إنتاج الورش الميكانيكية وورش النجارة والإنتاج الزراعي ليكون هناك ظهور أكبر لمنتجات أصحاب الهمم في السوق المحلية.
وأعرب منتسبا زايد العليا في إستوديو تصميم الزي المدرسي الطالب سعود علي راشد البطيني، والطالبة آمنة ابراهيم الحوسني عن فخرهما بالاهتمام الذي يلقاه أصحاب الهمم من مؤسسة زايد العليا، مشيرين إلى أن هذه الفئة في مجتمع الإمارات منتجة وقادرة على الإنجاز.