24- وام
"أخبار الساعة": دور إماراتي فاعل في الحفاظ على أمن واستقرار الإقليم
أكدت نشرة أخبار الساعة، أن الإمارات تقوم بجهود دبلوماسية وسياسية كبيرة في سبيل مواجهة كل ما يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، كما تنخرط في مجموعة من المبادرات، وبشكل متواصل ومستمر، بهدف مواجهة التحديات والأزمات التي تقف حائلاً أمام التنمية المستدامة، التي تتطلب استقرار الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية حتى تتحقق، وهي جميعها أهداف تمثل أولوية الدولة الرئيسية، القائمة على تعزيز وحفظ أمن المنطقة، وإبعاد شبح المواجهة العسكرية والمسلحة.
وأضافت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه في تأكيد على قيم الإمارات الثابتة بتبني سياسات وممارسات تحقق السلام والأمن في الإقليم والعالم، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، في تغريدة على موقع "تويتر" إن "المبادرات الدولية بشأن أمن الملاحة حول مضيق هرمز، إشارة صريحة من المجتمع الدولي تجاه محورية أمن الملاحة والطاقة في منطقتنا للعالم، نقف مع المبادرات التي تحفظ أمن المنطقة وتبعد شبح المواجهة عنها، وندرك أن الاستقرار أداته الدبلوماسية واحترام السيادة وعدم التدخل"، معبراً بذلك عن دعم الإمارات لمختلف المبادرات التي تستهدف الحفاظ على أمن الملاحة البحرية وضمان أمن الطاقة الذي يعد عصب الاقتصاد العالمي.
الأدوات الدبلوماسية
وتابعت النشرة أنه "في الوقت ذاته فإن الإمارات تحرص بشكل دائم على تفعيل الأدوات الدبلوماسية لحلّ أي أزمات بين الدول، وتجنب المواجهات العسكرية التي تهدد استقرار المنطقة وأمنها، انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأن السلم والأمن والتنمية من القيم الراسخة التي تؤمن بها وتطبقها في سياستها الخارجية، باعتبارها من أهم مرتكزات بناء علاقات إيجابية وفاعلة بين الدول، حيث لا يمكن أن تتحقق المصالح، وتتعزز الأهداف التنموية، إلا من خلال التعاون الدبلوماسي بين الدول المتجاورة، والوصول إلى حلول سياسية تحفظ سيادة الدولة وتصون أمنها".
وأوضحت النشرة في افتتاحيتها بعنوان "دور إماراتي فاعل في الحفاظ على أمن واستقرار الإقليم"، أن "علاقات الإمارات مع دول المنطقة والعالم، التي أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستكملتها بعده القيادة الرشيدة، ممثلة برئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، انطلقت من التعاون في تحقيق الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعزيزها بالعمل والتعاون المشتركين، مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء والشركاء في كل دول العالم، إيماناً منها بأن المضي قدماً نحو الأمام يتطلب تعاوناً وتنسيقاً دائمين في كافة الملفات المشتركة على كل الصعد، وأبرزها تأمين ممرات التجارة والطاقة، وحرية الملاحة الدولية، وبما يعزز استقرار الدولة والمنطقة، بوصفهما تتمتعان بموقع جغرافي يتسم بالحيوية والاستراتيجية، وهو ما يستدعي تكاتف الجهود الإقليمية والدولية كافة، لحماية الأمن والسلم الدوليين".
حفظ السلم
وأكدت أن الإمارات، وانطلاقاً من قناعاتها الراسخة في حفظ السلم الإقليمي والدولي، وتحقيق الاستقرار المنشود، تعمل على تجنب أي شكل من أشكال التصعيد في المنطقة، وهو ما أشار إليه الدكتور أنور قرقاش في تغريدة سابقة له بهذا الخصوص على "تويتر" حين قال إن "التوترات في الخليج لا يمكن التعامل معها إلا عبر السياسة"، مضيفاً أنه "يجب التعاون لخفض التصعيد وإيجاد حلول سياسية من خلال الحوار والمفاوضات، وأن الأصوات الإقليمية مهمة في تحقيق حلول مستدامة"، وهو ما يتفق مع ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قبل أيام إنه "لا يمكن للعالم تحمل مواجهة كبيرة في الخليج، على الجميع التعامل بأعصاب من حديد".
وشددت نشرة أخبار الساعة في ختام افتتاحيتها، على أن "الإمارات تواصل دعمها الدائم لمبادئ التفاوض والحل السياسي لإحلال السلام في المنطقة، مثبتة نجاح توجهاتها الإنسانية والدبلوماسية خلال العديد من الأزمات، حيث ساهمت في تقليل حجم الكارثة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن، كما تؤكد أهمية مساعي التفاوض وسلك مسار الحلول السياسية في ما يخص الأزمة الليبية وغيرها، همّها الأول في ذلك هو الحفاظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالحوار والتفاوض ومد جسور التواصل بين أطراف النزاع، باذلة في الوقت نفسه جميع الجهود لحماية أمن لمنطقة من عبث الجماعات والميليشيات الإرهابية، وتجنيب المنطقة أي دمار يطول مصالح الجميع".