نفى النجم الأمريكي رايان رينولدز العمل على جزء جديد من فيلم الأكشن والكوميديا "فري غاي"، الذي أدى بطولته وصدر عام 2021، "أقلّه في الوقت الراهن"، مستدركاً بالقول: "من الجميل جداً استكمال القصة، على أن تكون بنفس مستوى الجزء الأول".
كلام رينولدز، جاء خلال مشاركته في المهرجان الكوميدي "جاست فور لاف"، الذي أقيم في لندن، واستعرض بدايات نجم "ديدبول"، كممثل طفل، مروراً بمشاركته بنادي كرة القدم البريطاني "روكسهام إف"، إضافة إلى العديد من الموضوعات التي طرحت عليه من قبل الجمهور المشارك بالمهرجان.

إيرادات ضخمة
فيلم "فري غاي" الذي يروي حياة شاب يعيش في عالم غريب، ويعمل صرّافاً في أحد البنوك، وتزداد مخاوفه في الحياة حينما يشك لأنه يعيش داخل لعبة فيديو، ليدخل في سباق مع الزمن لإنقاذ لعبة الفيديو قبل قيام مطوريها بإغلاقها.
ووفقاً لصحيفة "هوليوود ريبورتر"، حقق الفيلم حين عرضه 331 مليون دولار حول العالم، إضافة إلى إشادة النقاد بالأداء والصور والإخراج، ما فتح الباب واسعاً أمام إمكانية تنفيذ جزء جديد.
ونسبت الصحيفة إلى رئيس شركة "تونتينث سانتشوري" ستيف آسبيل تأجيجه لهذه الفرضيات، حيث أجاب عن سؤال للصحيفة عام 2022، حول المزيد من فيلم "فري غاي"، فأكد وجود خطط مستقبلية لذلك، دون الكشف عن تفاصيل أخرى، لكن عاد نجم العمل إلى نفي الأمر.
عقبات ونجاح
وتطرق رينولدز إلى النجاح الأول له عام 2011، حين قدم فيلم "الفانوس الأخضر" الذي حقق نجاحاً على نطاق واسع، كاشفاً عن أن طاقم عمل تألف من 185 شخصاً، وتكلف إنتاج الفيلم الكثير من المال، رغم مروره بالكثير من العقبات.
وأرجع النجاح إلى المتعة التي تخللت مراحل تصوير الفيلم وإنتاجه، والحميمية التي كانت تتوافر في مواقع التصوير أو المونتاج، أرخت بالكثير من الإيجابية التي ظهرت إلى الجمهور، ودفعته لمتابعته.
بين رينولدز وجاكمان
من جهتها، ذكرت مجلة "فارايتي" أنه خلال اللقاء، قاطع أحد الجمهور المحادثة، وتطرق إلى النجاح الذي يحققه الممثل هيو جاكمان بشخصية "وولفورين"، متسائلاً عن صعوبة الوقوف أمامه، خاصة أنهما يتشاركان بطولة الجزء الثالث من فيلم ديدبول الذي سيُعرض خلال الصيف.
وأوضح أنه في عام 2007، تواجه مع جاكمان في فيلم "إكس مان أوريجين - وولفرين"، وبعد تصوير الفيلم الجديد هيو لا يزال كما هو لطيفاً متواضعاً راقياً في تعامله مع عامل النظافة كما مع المخرج أو المنتج ورئيس الاستوديو، كما أظن أن له فضلاً كبيراً على عدد من العاملين في السينما والدراما.