قال مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، الخميس، إن الإسرائيليين معرضون لخطر محاولات الاختطاف في الداخل والخارج، من قبل حركتي حماس والجهاد حتى يتمكنوا من استخدامهم كورقة مساومة.
جاء ذلك في تحديث نشره المجلس بشأن تحذيرات السفر خلال الأعياد اليهودية الواقعة في شهر سبتمبر (أيلول) القادم، وفقاً لموقع "إي نيوز 24" الإخباري الإسرائيلي.
وحذر المجلس من احتمال قيام حماس والجهاد الإسلامي بمحاولة اختطاف إسرائيليين أو يهود خارج حدود إسرائيل، بسبب الجمود في المفاوضات المتعلقة بقضية الأسرى والمفقودين.
وحذر المجلس أيضاً من احتمالية تزايد نشاط إيران في جورجيا وتركيا وأذربيجان، ودول حوض البحر الأبيض المتوسط وبلدان أفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وبحسب مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تواصل العناصر الإيرانية محاولاتها للاتصال بالمواطنين الإسرائيليين في إسرائيل والخارج، تحت غطاء تجاري أو انتحال صفة أخرى، من أجل إلحاق الضرر بهم.. وفي هذا السياق، تم كشف وإحباط عدد من النوايا الإيرانية لمهاجمة أهداف إسرائيلية ويهودية في العالم، العام الماضي.
وقال مجلس الأمن القومي إن السويد والدنمارك معرضتان بشكل متزايد لهجمات إرهابية بسبب حرق القرآن الكريم على يد نشطاء هناك، مشيراً إلى أن السويد رفعت مستوى التهديد الداخلي إلى أعلى مستوى.
ونصح مجلس الأمن القومي بالبقاء على علم بالتطورات المتعلقة بهذه القضية، بسبب الخوف من انتشار هذه الظاهرة إلى دول أخرى في جميع أنحاء أوروبا.
وأضاف مجلس الأمن القومي أن المجتمعات اليهودية هي أيضاً أهداف للإرهاب اليميني، محذراً من الهجمات المعادية للسامية على المؤسسات اليهودية الدينية خلال الأيام المقدسة الحساسة.
وأشارت القناة إلى إحباط محاولات إيرانية سابقة لاستهداف إسرائيليين في اليونان وقبرص وتركيا، بالتعاون بين الموساد واستخبارات تلك الدول.