تواجه إدارة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي أزمة حقيقية بعد أن وضع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" النادي تحت "الرقابة الصارمة"، وذلك بسبب التجاوزات المالية التي رصدتها لجنة الرقابة المالية للأندية.

قالت صحيفة ليكيب إن هذه الخطوة التصعيدية تأتي بعد أن بلغت الخسائر التراكمية للنادي الملقب بـ "الجنوب الفخيم" نحو 157 مليون يورو خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مما يضعه في موقف لا يحسد عليه أمام لوائح اللعب المالي النظيف.

وبات مستقبل مارسيليا في البطولات القارية مهدداً بشكل مباشر، حيث يواجه النادي حزمة من العقوبات القاسية التي قد يفرضها "اليويفا" في حال عدم تصحيح أوضاعه المالية بشكل عاجل.

وذكرت: "تتراوح هذه العقوبات المحتملة بين الغرامات المالية الضخمة، وفرض قيود على تسجيل اللاعبين الجدد في القائمة الأوروبية، وصولاً إلى العقوبة الأشد وهي الاستبعاد النهائي من المشاركة في المسابقات الأوروبية الكبرى".

وتمثل هذه التطورات ضربة قوية لمشروع النادي الطامح للعودة إلى منصات التتويج، حيث ستكون الإدارة مطالبة بتقديم خطة تقشفية وإيجاد موارد دخل بديلة لتقليص حجم الفجوة المالية الكبيرة.

وتترقب الجماهير في ملعب الفيلودروم العريق بقلق شديد ما ستسفر عنه التحقيقات والرقابة الأوروبية، خوفاً من ضياع مجهود الفريق الرياضي وتأثره بالخلافات الإدارية والمالية التي قد تحرمهم من رؤية فريقهم ينافس كبار القارة العجوز.