يواجه منتخب إيران حالة من الجدل والضغوط المتزايدة قبل انطلاق كأس العالم 2026، في ظل أزمات سياسية وتنظيمية ألقت بظلالها على استعداداته للمشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبينما يطمح المنتخب الإيراني لتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، تبدو الأجواء المحيطة بالفريق بعيدة عن الاستقرار، وسط مخاوف تتعلق بالتأشيرات والاحتجاجات والانقسامات السياسية.
وحسب صحيفة Daily Mirror البريطانية، فإن منتخب إيران يعد من أكثر الفرق إثارة للجدل قبل المونديال، حيث لا تزال هناك تساؤلات كبيرة حول طبيعة مبارياته في الولايات المتحدة، خاصة في ظل التوترات السياسية القائمة بين البلدين.
وأشار التقرير إلى أن مباريات إيران الثلاث في دور المجموعات، أمام منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، قد تشهد احتجاجات سياسية واسعة، خصوصاً أن اثنتين منها ستقامان في لوس أنجلوس، التي تضم جالية إيرانية كبيرة (أكثر من 53 ألف تذكرة للإيرانيين لمباراة نيوزيلندا)، يُعتقد أن جزءاً كبيراً منها يعارض النظام الإيراني. كما لفت إلى أن آلاف الجماهير الإيرانية تستعد لحضور المباريات ورفع العلم الإيراني القديم بدلاً من علم الحالي.
وأضافت الصحيفة أن المنتخب الإيراني يواجه أيضاً ضغوطاً داخلية، إذ يعيش اللاعبون تحت رقابة مشددة، بينما قد يؤدي أي موقف سياسي — مثل الامتناع عن ترديد النشيد الوطني — إلى عواقب كبيرة تطال اللاعبين وعائلاتهم، كما حدث مع بعض الرياضيين الإيرانيين في السنوات الماضية.
كما تطرقت “ميرور” إلى الأزمات المتعلقة بالسفر والتأشيرات، موضحة أن بعض المسؤولين الإيرانيين واجهوا صعوبات في دخول دول غربية مؤخراً، الأمر الذي زاد المخاوف بشأن بعثة المنتخب قبل السفر إلى أمريكا.