أقرت كوريا الشمالية، تعديلاً جديداً على دستورها يقضي بشن ضربة نووية للرد على أية محاولة لاستهداف زعيمها كيم جونغ أون، ضمن مساعي بيونغ يانغ لتجنيب زعيمها مصيراً مماثلاً لمصير المرشد الإيراني علي خامنئي الذي قتلته إسرائيل نهاية فبراير (شباط) الماضي.
وقالت صحيفة "تليغراف" البريطانية إن "كوريا الشمالية غيرت دستورها، بحيث يُطلب من جيشها شن ضربة نووية انتقامية، إذا تم اغتيال كيم جونغ أون على يد خصم أجنبي.
وأضافت: "تم إجراء هذا التغيير بعد مقتل علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، والعديد من أقرب مستشاريه في غارات جوية في بداية الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد النظام في طهران".
الوكالة الدولية تحذّر من تطور نووي خطير في كوريا الشمالية - موقع 24قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن كوريا الشمالية تشهد تصاعداً "خطيراً للغاية" في قدراتها على إنتاج الأسلحة النووية، في مؤشر يعكس تسارع وتيرة النشاط داخل منشآتها النووية.
وأشارت إلى أنه تم اعتماد التعديل في الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة، التي افتُتحت في 22 مارس (آذار) الماضي، في بيونغ يانغ، وقد أُعلن عنه، يوم الخميس، في إحاطة لكبار أعضاء الحكومة الكورية الجنوبية من قبل جهاز المخابرات الوطنية.
وتنص المادة 3 المعدلة من قانون السياسة النووية في كوريا الشمالية على أنه "إذا تعرض نظام القيادة والسيطرة على القوات النووية للدولة للخطر بسبب هجمات القوات المعادية، يتم شن ضربة نووية تلقائياً وفورياً".
ووفق الصحيفة، من المعروف أن كيم يشعر بالقلق على أمنه الشخصي، ويرافقه دائماً حراس شخصيون. وهو يتجنب السفر جواً، ويستخدم عادةً قطاراً مدرعاً بشكل كبير للتنقل.