أثبت الأسطورة نيمار جونيور من جديد أن ملعب "فايلا بيلميرو" هو حديقته الخاصة، بعدما قاد فريقه سانتوس لكسر سلسلة من سبع مباريات دون فوز، بانتصار مستحق على ريد بول براغانتينو بنتيجة (2-0).
ولم تكن المباراة مجرد ثلاث نقاط للنادي البرازيلي، بل كانت بمثابة "رسالة اعتماد" جديدة من صاحب الرقم 10، الذي يسابق الزمن لحجز مكانه في القائمة النهائية للمنتخب البرازيلي المشاركة في كأس العالم 2026.
وافتتح نيمار التسجيل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بلمحة فنية أعادت للأذهان أيامه الخوالي، حيث انطلق من الجهة اليسرى وتبادل الكرة ببراعة مع زميله قبل أن يسكنها الشباك بهدوء، مؤكداً أنه لا يزال الرقم الصعب في كرة القدم البرازيلية رغم وصوله لسن الـ34.
ولم يتوقف تأثيره عند التسجيل، بل كان المهندس خلف الهدف الثاني في الدقيقة 75، بعدما نفذ ركلة حرة ذكية وصلت إلى أدونيس فرياس الذي أنهى اللقاء إكلينيكياً.
وشهدت اللحظات الأخيرة من المباراة مشهداً عاطفياً، حيث غادر نيمار أرض الملعب في الدقيقة 82 ليحل بدلاً منه غابرييل باربوسا، وسط تصفيق حار ووقوف لجميع من في المدرجات تقديراً لمجهوداته التي شملت 7 انطلاقات تقدمية و6 صراعات ثنائية ناجحة.
هذا الأداء القوي يعزز من فرص نيمار في نيل ثقة مدرب "السيليساو"، كارلو أنشيلوتي، بينما يتنفس سانتوس الصعداء بهذا الفوز قبل الدخول في معترك جدول مزدحم يشمل مواجهات قارية ومحلية حاسمة.