أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" عن قلقها المتزايد إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية لكل من "حزب الله" المدعوم من إيران، والقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولا سيما بالقرب من مواقع القوات الدولية، محذّرة من أن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة بات يهدد سلامة عناصر حفظ السلام.
وقالت "يونيفيل"، في بيان، اليوم الأربعاء، إن 3 طائرات مسيّرة يُعتقد أنها تابعة لـ"حزب الله" انفجرت، يوم الاثنين، في منطقة كان من المحتمل وجود جنود من الجيش الإسرائيلي فيها، وعلى بعد أمتار قليلة من مقر القوة الدولية في الناقورة، بحسب ما ذكرت "سي.بي.أس".
وأضافت أن طائرتين مسيّرتين أخريين انفجرتا، الثلاثاء، قرب مواقع تابعة للقوة الدولية جنوب لبنان.
وأكدت القوة الأممية عدم وقوع إصابات في صفوف عناصرها جراء الحوادث، لكنها أشارت إلى تعرض بعض المباني لأضرار مادية.

ودعت "يونيفيل" جميع الأطراف إلى تجنب تنفيذ أي أنشطة عسكرية بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وأفرادها، مؤكدة أنها قدّمت احتجاجات مباشرة بشأن تحركات الجيش الإسرائيلي قرب مقرها، إضافة إلى أنشطة "جهات غير حكومية" بالقرب من مواقعها، وذلك عبر الجيش اللبناني.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المواجهة بين إسرائيل وحزب الله تصعيداً حاداً، عقب الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على لبنان منذ 2 مارس (آذار)، رداً على إطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ ذلك الحين عن مقتل أكثر من 2880 شخصاً وإصابة أكثر من 8 آلاف آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم.