رفع المصرف المركزي التركي، اليوم الخميس، توقعاته السنوية للتضخم من 16% إلى 26% في نهاية العام، عازيا ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الأزمة في الشرق الأوسط.

ومنذ العام 2019، تشهد تركيا معدلات تضخم من رقمين بلغت 32,37% على أساس سنوي في أبريل (نيسان) مقارنة بـ 30,9% في مارس (آذار).

وقال حاكم المصرف المركزي التركي فاتح كاراهان: "نتوقع أن يبلغ التضخم 26% بنهاية العام 2026".

كما توقع المصرف انخفاض أسعار الاستهلاك إلى 15% بنهاية العام 2027، ثم إلى 9% فقط في 2028.

وأكد كاراهان أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير (شباط) والأزمة التي تلتها، رفعت أسعار الطاقة، وبالتالي تكاليف النقل.

وأضاف "ستستمر هذه الآثار على المدى القصير"، مشيراً إلى أن المركزي ما زال مصمّماً حالياً على خفض التضخم إلى ما دون 10%.

ويشكك اقتصاديون مستقلون من مجموعة البحث حول التضخم (إيناغ) بأرقام التضخم الرسمية في تركيا مقدّرين أن ارتفاع أسعار الاستهلاك بلغ 55,38% في أبريل (نيسان) على أساس سنوي.