يستعد المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي لخوض تجربة فريدة في مسيرته المهنية مع المنتخب البرازيلي، واصفاً إياها بأنها قد تكون "وظيفتي الأخيرة" في عالم التدريب.

فبعد عام من وصوله إلى البرازيل حاملاً تاريخاً مرصعاً بالألقاب الأوروبية، كشف أنشيلوتي عن اقتراب تمديد عقده مع "السيليساو" حتى عام 2030، مؤكداً أن الاتفاق تم ولم يتبقَّ سوى التوقيع الرسمي.

55 لاعباً في قائمة منتخب البرازيل الأولية لكأس العالم 2026 - موقع 24 في خطوة تترقبها جماهير كرة القدم العالمية، أرسل المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي اليوم الإثنين، القائمة الأولية للمنتخب البرازيلي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).

ويعيش أنشيلوتي (66 عاماً) حالياً إيقاعاً مختلفاً عن ضغوط الأندية التي اعتادها، حيث يمنحه تدريب المنتخب وقتاً أطول للتفكير وراحة بال أكبر، رغم اعترافه بالثقل العاطفي والمهني الذي يواجهه عند اختيار القائمة النهائية للمنتخب، خاصة مع غياب نجوم بارزين مثل رودريغو وإيدر ميليتاو وإستيفاو بسبب الإصابة، والترقب الشعبي لمصير نيمار.

ووصف أنشيلوتي شعوره تجاه استبعاد اللاعبين بأنه أمر "يثقل كاهله" نظراً للعلاقات الشخصية التي تربطه بهم، مشيراً إلى أن تقديم التشكيل النهائي يوم الإثنين في ريو دي جانيرو سيمنحه شعوراً بالارتياح الممزوج بالحزن.

وعلى الصعيد الفني، يبدي المدرب الإيطالي تفاؤلاً كبيراً بمستقبل الفريق الذي يضم جيلاً صاعداً من المواهب الشابة عالية المستوى.

بلمحة من "الزمن الجميل".. نيمار يكسر صيام سانتوس ويخطف الأنظار في البرازيل - موقع 24أثبت الأسطورة نيمار جونيور من جديد أن ملعب "فايلا بيلميرو" هو حديقته الخاصة، بعدما قاد فريقه سانتوس لكسر سلسلة من سبع مباريات دون فوز، بانتصار مستحق على ريد بول براغانتينو بنتيجة (2-0).

ويسعى أنشيلوتي لخلق أجواء من الهدوء والتواضع داخل غرف الملابس لمواجهة الضغوط الوطنية الهائلة، خاصة وأن البرازيل لم تُتوج باللقب العالمي منذ 24 عاماً.

وستخوض البرازيل غمار كأس العالم المقبلة ضمن المجموعة الثالثة التي تضم المغرب وهايتي واسكتلندا.

وفي سياق متصل، أعرب أنشيلوتي عن حزنه لغياب منتخب بلاده إيطاليا عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، معتبراً ذلك فرصة للإيطاليين لتشجيع البرازيل في المونديال المقبل.

وختم أنشيلوتي حديثه بالتأكيد على أن الجانب الإنساني هو الأهم في مسيرته، حيث يرى نفسه مديراً وصديقاً ومعالجاً نفسياً، وأحياناً "أباً" للاعبين، مستمتعاً بالأدوار المتعددة التي يفرضها عليه عمله بعيداً عن الجوانب التكتيكية البحتة.