دخل النجم الأرجنتيني باولو ديبالا (32 عاماً) في سباق مع الزمن لتحديد وجهته المقبلة، حيث كشف الصحافي فابريزيو رومانو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في حسم مصير "الجوهرة" مع اقتراب نهاية عقده مع نادي روما الإيطالي في يونيو (حزيران) 2026.
وقد عزز ديبالا من تحركاته الإدارية بالانضمام مؤخراً إلى وكالة "KMB Sports" العالمية، حيث ظهر في صورة جمعته بمدير أعماله كارلوس نوفيل وكريستيان بيريت، لوضع النقاط على الحروف فيما يخص العروض المتاحة على الطاولة.
وتشير المعطيات إلى أن ديبالا يضع البقاء في "قلب العاصمة الإيطالية" كأولوية قصوى لمواصلة تنافسه في المستويات الأوروبية العالية، إلا أن العقبة المادية تظل هي حجر العثرة، حيث تسعى إدارة روما لفرض سياسة تقشفية تقتضي تخفيض راتبه من 8 ملايين يورو سنوياً إلى مبلغ يتراوح بين 2 و3 ملايين يورو فقط.
هذا الفارق الشاسع في القيمة المالية، بالتزامن مع عدم تقديم الإدارة لعرض رسمي "ملموس" حتى اللحظة، دفع اللاعب للتلميح علناً بأن "ديربي العاصمة" أمام لاتسيو السبت المقبل قد يكون بمثابة "رقصة الوداع" الأخيرة له أمام جماهير الأوليمبيكو.

وفي حال تعثر المفاوضات مع "الذئاب"، تبرز خيارات بديلة تتسم بالجاذبية الجماهيرية والتسويقية، يقودها نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني الذي يمارس ضغوطاً حثيثة لإقناع النجم بالعودة إلى موطنه بصفقة انتقال حر.
كما لا يغيب خيار الدوري الأمريكي عن المشهد، حيث تترقب أندية في ميامي تطورات الموقف لتقديم عرض يجمع بين الرفاهية والمشروع الرياضي الطموح، مما يجعل مستقبل ديبالا مفتوحاً على كافة الاحتمالات بين البقاء في القارة العجوز أو شد الرحال نحو تجربة لاتينية أو أمريكية جديدة.