تستعد أسهم شركة آبل لتحقيق قفزات سعرية جديدة تتجاوز بها مخاوف المستثمرين بشأن نقص شرائح الذاكرة، حيث أكدت تقارير حديثة أن عملاق التكنولوجيا الأمريكي يمتلك مقومات نمو تجعله إضافة ذهبية لأي محفظة استثمارية خلال العام الحالي. 

ورفعت مؤسسة "إيفركور آي إس آي" (Evercore ISI) توقعاتها السعرية لسهم الشركة بنسبة 11%، ليصل السعر المستهدف إلى 365 دولاراً بدلاً من 330 دولاراً، ما يعكس ثقة المؤسسات المالية الدولية في قدرة آبل على التفوق على أداء السوق العام بمعدل نمو قد يصل إلى 22% مقارنة بإغلاق الأربعاء الماضي.

قراصنة كوريا الشمالية يصطادون ضحاياهم عبر لينكدإن وزووم.. ومايكروسوفت تحذر - موقع 24كشفت شركة مايكروسوفت عن نشاط هجومي مكثف تقوده مجموعة يطلق عليها اسم "Sapphire Sleet"، تستهدف المتخصصين في القطاعات المالية عبر منصة "لينكد إن". 

أوضح المحلل المالي أميت دارياناني أن النظام البيئي الفريد الذي تتمتع به آبل يمثل الركيزة الأساسية لاستدامة نمو الإيرادات، مشيراً إلى أن الشركة قادرة على تجاوز عقبات سلاسل التوريد وتوقيت إطلاق خدمات الذكاء الاصطناعي "Apple Intelligence" بمرونة عالية. 

عصر المؤسس الواحد.. هل يصنع الـ AI شركات بمليارات الدولارات بلا موظفين؟ - موقع 24يكسر الذكاء الاصطناعي اليوم القواعد التقليدية التي حكمت عالم الشركات الناشئة لعقود، فبعد أن كان قياس نجاح الشركة يرتبط طردياً بعدد موظفيها وحجم مكاتبها، بدأت تظهر في الأفق ملامح "شركات المليار دولار ذات الشخص الواحد"، حيث تلغي الخوارزميات الحاجة إلى جيوش من المبرمجين والمسوقين والمحاسبين.

وسجلت أسهم آبل مكاسب قوية بلغت 15.5% خلال الشهر الماضي فقط، وهي نسبة تعادل ضعف مكاسب مؤشر (S&P 500)، مما يبرهن على جاذبية الشركة رغم التحديات التقنية التي تواجه قطاع التصنيع عالمياً.

تعتمد الاستراتيجية المستقبلية لآبل على تنويع مصادر الدخل، حيث تلعب قطاعات الخدمات مثل "Apple Music" و"iCloud" و"Apple Pay" دوراً محورياً في تعزيز الربحية وتخفيف حدة الضغوط المرتبطة بتكاليف الإنتاج. 

وبحسب شبكة "cnbc"؛ يتوقع الخبراء أن يشهد النصف الثاني من عام 2026 إطلاق طرازات فاخرة من هواتف آيفون، بما في ذلك النسخة القابلة للطي، وهو ما سيؤدي حتماً إلى رفع هوامش الربح الإجمالية، تزامناً مع استغلال فرص الذكاء الاصطناعي التي تفتح مسارات نقدية جديدة دون الحاجة لإنفاق رأسمالي هائل يضاهي شركات الحوسبة السحابية الكبرى.