أشعل النجم المصري محمد صلاح الأجواء داخل ليفربول بعد رسالته النارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي فُهمت على نطاق واسع باعتبارها انتقاداً مباشراً لأسلوب المدرب الهولندي آرني سلوت، عقب الخسارة الثقيلة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز.
صلاح، الذي أعلن بالفعل رحيله عن النادي بنهاية الموسم، نشر رسالة مطولة تحدث فيها عن ضرورة استعادة "كرة القدم الهجومية الصاخبة" التي اشتهر بها الفريق خلال حقبة المدرب السابق يورغن كلوب، مؤكداً أن هوية ليفربول يجب ألا تكون قابلة للتفاوض، وأن أي لاعب أو مدرب ينضم للنادي عليه التأقلم مع تلك الشخصية الهجومية المعتادة.
الرسالة أثارت تفاعلًا واسعاً داخل غرفة ملابس ليفربول، بعدما أبدى عدد كبير من لاعبي الفريق دعمهم العلني لصلاح، سواء عبر الإعجاب بالمنشور أو التعليق عليه، في خطوة فسرتها جماهير النادي على أنها مؤشر واضح على وجود حالة عدم رضا داخلية تجاه أداء الفريق هذا الموسم، وسط انتقادات كبيرة للمدرب آرني سلوت.
وكان أول المتفاعلين مع الرسالة لاعب الوسط كيرتس جونز، الذي وضع رمز التصفيق في التعليقات، قبل أن ينشر رسالة خاصة أكد فيها أن الموسم الحالي "بعيد تماماً عن المعايير المطلوبة داخل هذا النادي".
كما أظهرت التفاعلات دعم عدد من نجوم الفريق الحاليين لصلاح، يتقدمهم دومينيك سوبوسلاي وأندي روبرتسون وهوغو إيكيتيكي وميلوش كيركيز وجيريمي فريمبونغ وواتارو إيندو وجيوفاني ليوني، إضافة إلى هارفي إليوت الذي يقضي الموسم معاراً إلى أستون فيلا.
وتحوّل منشور محمد صلاح خلال ساعات إلى قضية جماهيرية وإعلامية كبرى في إنجلترا، خصوصاً أنه جاء بعد موسم صعب شهد تراجع نتائج الفريق واستقباله عدداً كبيراً من الأهداف، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إلى أسلوب لعب سلوت مقارنة بفترة النجاح الكبيرة التي عاشها النادي تحت قيادة كلوب.