أعلن الأولمبياد الخاص الإماراتي عن برنامج صحي متكامل للاعبين يُقام ضمن فعاليات النسخة الثانية من "الألعاب الإماراتية 2026"، التي تنطلق خلال الفترة من 6 إلى 10 يونيو 2026 في أبوظبي، بمشاركة واسعة من لاعبي الأولمبياد الخاص الإماراتي من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية من مختلف أنحاء الدولة، وذلك بهدف دعم صحة اللاعبين وتعزيز عافيتهم ورفاههم.
ومن المتوقع أن تشهد النسخة الثانية مشاركة واسعة تتجاوز 1000 لاعب ولاعبة، ضمن برنامج رياضي متنوع مبني على ما تحقق في النسخة الأولى، بما يعزز فرص التنافس والدمج الرياضي. وعلى هامش الألعاب.

ينظم برنامج "الكشف الصحي" بالتعاون مع عدد من الشركاء الصحيين، حيث يشارك في تنفيذه 29 مديرًا طبيًا موزعين على التخصصات المختلفة، بواقع 7 لبرنامج صحة الأقدام، و9 لبرنامج صحة الفم والأسنان، و7 لبرنامج صحة الإبصار، و6 لبرنامج التوعية الصحية، إضافة إلى 127 متطوعًا سريريًا و280 متطوعًا داعمًا على مدار ثلاثة أيام.
وإلى جانب الفحوصات الصحية المجانية؛ سيتم تخصيص غرفة استراحة لدعم صحة اللاعبين بعد المنافسات، تركز على التعافي البدني والوقاية من الإصابات وتعزيز الصحة العامة.
وحول البرنامج الصحي المصاحب للألعاب صرح طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: " تمثل نسخة 2026 من الألعاب الإماراتية محطة مهمة في مسيرة تطوير الحركة الرياضية لأصحاب الهمم في دولة الإمارات، وترسيخ نهج الدمج المتكامل، ليس على المستوى الرياضي فحسب، بل الصحي أيضًا. ونحرص من خلال برنامج “الكشف الصحي” على تقديم فحوصات متخصصة تستهدف أبرز التحديات الصحية التي يواجهها اللاعبون، مثل مشكلات البصر، وصحة الفم والأسنان، والقدمين، إلى جانب تعزيز أنماط الحياة الصحية."
وأضاف الهاشمي: "تأتي هذه الجهود ضمن رؤية الأولمبياد الخاص الإماراتي لتكامل الصحة مع الرياضة، بما يسهم في تمكين اللاعبين ورفع جودة حياتهم، وتعزيز دمجهم الفاعل في المجتمع. كما انتهز هذه الفرصة لأتوجه بالشكر إلى شركائنا الداعمين للبرنامج الصحي، من القطاع الصحي في الدولة، ومختلف القطاعات والمؤسسات التي تسهم في تسهيل عملنا ودعم جهودنا للحفاظ على صحة لاعبينا".
ويشمل البرنامج آليات لمتابعة الحالات الصحية التي يتم رصدها خلال الفحوصات، من خلال دعم تحديد المواعيد الطبية المناسبة بالتعاون مع شركاء يمتلكون الخبرة في التواصل مع أصحاب الهمم وتقديم الرعاية الملائمة لهم. كما يشارك سفراء الصحة ضمن البرنامج لدعم اللاعبين والتطوع خلال الفحوصات، التي تقام في بيئة تفاعلية تضم مواد توعوية وألعابًا تعليمية تسهم في تعزيز الوعي الصحي بأسلوب جذاب وممتع ومناسب للجميع.

وحول تطوعه لدعم البرنامج الصحي المصاحب للألعاب قال أحمد العمودي، أحد سفراء الصحة في الأولمبياد الخاص الإماراتي: "أشعر بالفخر والحماس لمشاركتي كسفير صحة ومتطوع في الفحوصات الصحية ضمن الألعاب الإماراتية. هذه التجربة تمثل فرصة مميزة لأكون جزءاً من حدث وطني ملهم يجمع بين الطاقة الإيجابية، روح التعاون، ودعم صحة الرياضيين والمجتمع".
شراكات فاعلة
تُقدَّم جميع فحوصات برنامج "الكشف الصحي" بالتعاون مع أدنوك، الراعي الاستراتيجي لبرامج الصحة في الأولمبياد الخاص الإماراتي، بالإضافة إلى ما يقارب 20 جهة من القطاعين الحكومي والخاص. وتسهم هذه الجهات في تقديم الفحوصات والخدمات الطبية للاعبين المشاركين طوال فترة الألعاب، إلى جانب توفير منتجات العناية الشخصية لهم.