أعلن الاتحاد الخليجي للشطرنج برئاسة أحمد علي الرئيسي، ومقرة عجمان، اعتماد خطة لتحديث النظام الأساسي الموحد بما يتماشى مع النظام الأساسي للاتحادات الرياضية الخليجية، وتشكيل لجان فنية وتخصصية دائمة، وإطلاق إستراتيجية شاملة تضع رعاية المواهب الخليجية في مقدمة أولوياتها.

وأكد الرئيسي، أن الاتحاد الخليجي للشطرنج أعلن عن فصل جديد في مسيرته الإستراتيجية، بعد عقد اجتماعه الأول مؤخراً، والانطلاق برؤية عصرية، ليس بهدف تنظيم البطولات فقط، وإنما بهدف بناء كيان رياضي مستدام، لاكتشاف وصقل مهارات أبناء وبنات الخليج، وتوفير بيئة احترافية تمكنهم من الوصول إلى منصات التتويج العالمية، انطلاقاً من إيمانهم وقناعتهم بأن العقل الخليجي قادر على الإبداع في هذه الرياضة.

وتوجه الرئيسي بالشكر والتقدير إلى الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، على دعمه للاتحاد الخليجي، ووجود مقره في إمارة عجمان، ما يشكل دافعاً وحافزاً للعمل، وبذل أقصى جهد لتعزيز مكانة الدولة، من خلال تولي المناصب الخارجية، بشكل عام، وخصوصاً في رياضة الشطرنج، في ظل الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان، رئيساً للاتحاد الآسيوي، والشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي رئيساً للاتحاد العربي.

وأضاف أن خارطة الطريق للاتحاد الخليجي واضحة وطموحة، انطلاقاً من إمارة عجمان، من خلال استضافة بطولة الخليج للناشئين (كلاسيك 2026)، خلال الفترة من 3 إلى 9 يوليو (تموز) المقبل، مع دراسة مقترح آخر لتنظيم بطولة خليجية أخرى نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لتكون الاستمرارية هي نهج الاتحاد.

وأوضح أن تطوير رياضة الأذكياء يتطلب عملاً مؤسسياً دقيقاً، ما دفعهم للبدء فوراً في تشكيل لجان فنية وتخصصية دائمة، ستجمع نخبة من الخبرات الخليجية لتعزيز الجهود المشتركة، وتوحيد المعايير الفنية والتحكيمية، ووضع برامج ومبادرات متطورة، ومتابعة تنفيذ الاستراتيجية على أرض الواقع، بما يضمن رفع كفاءة العمل المؤسسي داخل الاتحاد وتحقيق الأهداف المنشودة.

وأثنى الرئيسي على روح التعاون والتناغم الملموسة من جميع الأشقاء في الاتحادات الخليجية، لافتاً إلى أن محبي وجمهور رياضة الشطرنج في دول مجلس التعاون، على موعد مع نقلة نوعية في مستوى المنافسات وحجم الرعاية للاعبين.

من جانبه قال محمد عبدالله الكعبي، الأمين العام للاتحاد، إن المبادرات التي يتبناها الاتحاد، والرؤى التطويرية، كفيلة بتحقيق أهدافه الإستراتيجية، للارتقاء باللعبة، وتمكين اللاعبين واللاعبات من المهارات التنافسية، مشيراً إلى أن الاتحاد قادر على بناء منظومة عمل مستدامة بجهود أعضائه، ووضع الخطط التي تستشرف المستقبل بأفضل الممارسات العالمية، للنهوض بهذه الرياضة، وفق مرتكزات علمية مدروسة تستند إلى إرث كبير من العمل المهني، والكفاءة الإدارية والفنية لفرق العمل.