شهدت العاصمة بغداد، السبت، اختتام أعمال المؤتمر الانتخابي لاتحاد كرة القدم، وأسفرت عملية الاقتراع عن انتخاب النجم الدولي السابق يونس محمود رئيساً للاتحاد العراقي لكرة القدم. 

حسم "السفاح" السباق لصالحه بعد نيله ثقة 38 عضواً من أعضاء الهيئة العامة، ليبدأ بذلك حقبة إدارية جديدة تضعه على رأس الهرم الكروي في البلاد.

وجرت العملية الانتخابية وسط أجواء من الشد والجذب بين الكتل التصويتية داخل الهيئة العامة.

ويأتي فوز يونس محمود بعد حملة انتخابية ركزت على ضرورة "التغيير الشامل"، وتصحيح المسارات الإدارية السابقة، متفوقاً بذلك على منافسيه في جلسة شهدت حضوراً إعلامياً ورقابياً واسعاً لمتابعة أدق تفاصيل التصويت وفرز الأصوات.

موقف عدنان درجال والتحرك نحو "كاس"

في المقابل، أعلن الكابتن عدنان درجال عدم اعترافه بشرعية النتائج، مؤكداً عزمه التوجه رسمياً إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس" للطعن في إجراءات العملية الانتخابية.

ويستند درجال في اعتراضه إلى وجود خروقات قانونية وإجرائية شابت النظام الأساسي وآلية استبدال بعض أعضاء الهيئة العامة، معتبراً أن ما جرى لا يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

مستقبل الكرة العراقية بين الإدارة والقضاء

تضع هذه التطورات الكرة العراقية أمام مفترق طرق؛ فبينما يستعد يونس محمود لتشكيل مكتبه التنفيذي الجديد ومباشرة مهامه، يبقى شبح القضايا الدولية يطارد الاتحاد. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة صراعاً قانونياً في لوزان السويسرية لحسم شرعية الانتخابات، مما قد يؤثر على استقرار التحضيرات الخاصة بالمنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية.