كشفت تقارير صحافية إسبانية عن تطورات مثيرة تتعلق بملف الانتخابات داخل نادي ريال مدريد، بعد اتهامات بوجود ضغوط غير مباشرة مورست على بعض البنوك لرفض تقديم ضمانات مالية لرجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، الذي يُعد من الأسماء المحتملة للدخول في سباق رئاسة النادي خلال المرحلة المقبلة.

بحسب ما أوردته صحيفة EL Mundo الإسبانية، فإن مصادر مصرفية في إسبانيا أقرت بأنها تلقت إشارات وضغوطًا مرتبطة برئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، الأمر الذي دفع بعض المؤسسات المالية إلى التردد في دعم الضمانات المطلوبة لملف ريكيلمي، دون اتخاذ مواقف رسمية معلنة في هذا الشأن.

وتشير المصادر نفسها إلى أن جزءًا من القطاع المصرفي فضّل الابتعاد عن أي خطوة قد تضعه في مواجهة مباشرة مع إدارة النادي الحالية، في ظل ما يوصف بنفوذ واسع لبيريز داخل الأوساط الرياضية والاقتصادية في إسبانيا، وهو ما انعكس على موقف البنوك من التعامل مع الملف.

وأضافت التقارير أن المزاج السائد داخل بعض المؤسسات المالية كان يميل إلى تجنب أي ظهور علني في سياق يمكن تفسيره كاصطفاف ضد رئيس ريال مدريد، في ظل حساسية الملف وتداخلاته الرياضية والاقتصادية.

ويأتي هذا الجدل في وقت يُقدَّر فيه صافي ثروة إنريكي ريكيلمي بنحو 600 مليون يورو وفق مجلة فوربس، حيث يسعى رجل الأعمال الإسباني إلى تهيئة الظروف اللازمة لدخول الانتخابات المحتملة داخل النادي الملكي، في سباق قد يعيد فتح ملف التوازنات الإدارية داخل أحد أكبر أندية العالم.