تستعد الأوساط الكروية في تركيا لزلزال رياضي واقتصادي مدوٍّ، بعدما كشفت التقارير الواردة من معقل نادي فنربخشة العريق عن خطة طموحة وغير مسبوقة تقودها الإدارة المحتملة للنادي.
كشف موقع GOAL أن المرشح الرئاسي البارز، هاكان صافي، أعلن عن إطلاق "مشروع مجنون" يستهدف إعادة صياغة الهوية الفنية والاقتصادية للفريق بالكامل، واضعاً النجم الإنجليزي ماسون غرينوود، مهاجم أولمبيك مارسيليا الفرنسي، كحجر أساس وثورة تعاقدية لتدشين حقبة تاريخية جديدة للنادي التركي.
"القنبلة الكبرى" لبرنامج هاكان صافي الانتخابي
ووفقاً لما أورده موقع "غول" العالمي، فإن هاكان صافي يسعى لاستغلال الزخم الانتخابي عبر الوعد بـ"حزمة صفقات ضخمة" من العيار الثقيل لتغيير شكل الفريق بشكل جذري ومنافسة كبار أوروبا.
ويرى صافي في غرينوود -الذي يقدم مستويات هجومية لافتة في الملاعب الفرنسية "القنبلة الميغا" الكفيلة بإعادة الهيبة لخط هجوم فنربخشة وإشعال حماس الجماهير، مما يمثل ورقة رابحة تضمن له تفوقاً كاسحاً في سباق رئاسة النادي.
القيمة السوقية للاعب ومطالب مارسيليا المالية
ومن الناحية الاقتصادية، تمثل الصفقة تحدياً مالياً ضخماً، حيث تبلغ القيمة السوقية الحالية للنجم الإنجليزي صاحب الـ 24 عاماً حوالي 55 مليون يورو، بحسب موقع ترانسفير ماركت العالمي.
وفي المقابل، تشير المصادر إلى أن إدارة أولمبيك مارسيليا لن تتنازل عن ميزة بيع اللاعب بأقل من 50 مليون يورو، بل تطمح في جذب عروض تتراوح بين 70 إلى 80 مليون يورو لتوفير سيولة مالية، خاصة في ظل وجود بند يمنح ناديه السابق، مانشستر يونايتد، نسبة إعادة بيع كبيرة تصل إلى 40%.
توهج رقمي يشعل الصراع الأوروبي
ويأتي هذا التحرك التركي المجنون بعد موسم استثنائي ومثمر للغاية لغرينوود في الملاعب الفرنسية، حيث نجح في تسجيل 26 هدفاً وصناعة 11 تمريرة حاسمة (37 مساهمة تهديفية) خلال 45 مباراة خاضها في مختلف المسابقات.
هذا التأهب من فنربخشة لن يكون سهلاً، إذ يواجه النادي منافسة شرسة من عمالقة القارة العجوز مثل باريس سان جيرمان، وأتلتيكو مدريد، ويوفنتوس، والذين يراقبون وضع اللاعب بدقة تمهيداً لضمه في الميركاتو الصيفي الحالي.