أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، أنها شنت هجوماً استهدف القائد الجديد للجناح العسكري لحركة "حماس"، والذي قالت إنه عُيّن قبل أيام قليلة فقط بعد أن قتلت إسرائيل سلفه، وجاء ذلك في وقت تكثف فيه الضغط العسكري بقطاع غزة وتوسع عملياتها البرية في لبنان.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في بيان صادر عنه، أن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً استهدف محمد عودة، الذي وصفه بأنه القائد الجديد للجناح العسكري لحركة "حماس" في غزة، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل التوضيحية، ولم يذكر نتانياهو ما إذا كانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أنه قُتل جراء الهجوم الفعلي.
حماس وخطة ترامب.. ما هي خيارات الحركة أمام الفرصة الأخيرة؟ - موقع 24لا تزال حركة حماس الفلسطينية تدرس الخطة المقترحة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولكن الخيارات أمام حماس صعبة للغاية، بعد التوافق الدولي على بنود الخطة المقترحة.
وقال نتانياهو إن عودة كان يرأس جهاز المخابرات في حركة "حماس" وقت الهجوم عبر الحدود في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وعُين قبل نحو أسبوع خلفاً لعز الدين الحداد، قائد كتائب القسام السابق، الذي أعلن الجيش الإسرائيلي عن قتله في 15 مايو (أيار) الماضي؛ وفي المقابل، لم تؤكد مصادر مقربة من الحركة تعيين عودة قائداً عسكرياً جديداً صراحة، لكنها اتفقت على أنه كان يُنظر إليه بصفته الخلف المحتمل للحداد، كونه رئيساً للمخابرات العسكرية وربما آخر عضو على قيد الحياة في المجلس الأعلى لقيادة الجناح العسكري.
وقبل ساعات من الهجوم، أعلنت إسرائيل أنها وسعت نطاق عملياتها البرية في لبنان، مكثفة أنشطتها العسكرية على جبهات متعددة؛ وأفاد مسؤولو الصحة في غزة بأن شخصين، أحدهما امرأة، قد قُتلا وأصيب أكثر من 20 آخرين في الغارة الإسرائيلية التي دمرت الطابق العلوي من مبنى سكني في حي الرمال بمدينة غزة، في وقت لا يزال فيه عمال الإنقاذ يواصلون عمليات البحث والتمشيط في الموقع بحثاً عن قتلى محتملين آخرين تحت الأنقاض، ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من حركة "حماس" حول الحادثة.