يستعد نادي ريال مدريد لتدوين اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الاقتصاد الرياضي العالمي، حيث بات قاب قوسين أو أدنى من تحطيم رقم قياسي مالي جديد يعزز به صدارته كأقوى مؤسسة رياضية على وجه الأرض.
وبحسب الإعلامي José Félix Díaz من صحيفة آس الإسبانية فإن هذه الطفرة الاقتصادية الهائلة تأتي لتؤكد أن نجاحات "الملكي" لا تقتصر على حصد الألقاب داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد لتشمل إدارة استثمارية استثنائية تجيد تحويل الهيمنة الرياضية إلى أرباح فلكية.
وبحسب المؤشرات والتقارير المالية الأخيرة، فإن التوقعات الحالية للموسم الجاري 2025-2026 تشير إلى أن إيرادات النادي ستتجاوز حاجز الـ 1.2 مليار يورو.
وتابع المصدر ذاته: "هذا الرقم الأسطوري لم يسبق لأي منظمة أو نادٍ رياضي عبر التاريخ -في كرة القدم أو أي رياضة أخرى- أن اقترب من تحقيقه، مما يضع ريال مدريد في منطقة معزولة تماماً عن أقرب منافسيه من العمالقة الأوروبيين".
وتأتي هذه القفزة التاريخية امتداداً للموسم الماضي الذي حقق فيه النادي إيرادات إجمالية بلغت 1.161 مليار يورو، وهو أعلى معدل دخل رُصد في تاريخ كرة القدم.
ويعود الفضل في هذا النمو المرعب إلى الانتعاشة الكبيرة في مداخيل ملعب "سانتياغو برنابيو" الجديد، والشراكات التجارية الضخمة، بالإضافة إلى العوائد القياسية من حقوق البث التلفزيوني والجوائز المادية، ليثبت الريال مجددًا أنه "ملك" اللعبة ماليًا ورياضيًا.