أدانت وزارة الخارجية الكويتية الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي الكويت بصواريخ وطائرات مسيّرة، معتبرة أن الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً، وانتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد وأمنها، إضافة إلى تهديد مباشر للمدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت الوزارة أن هذه التطورات تأتي في وقت تُبذل فيه جهود إقليمية ودولية لخفض التصعيد في المنطقة، وقالت إن الهجمات تقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وطالبت الكويت إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الاعتداءات الآثمة، وحمّلتها المسؤولية الكاملة عنها، معتبرةً أنها تمثل عدواناً سافراً على سيادة دولة الكويت، وخرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.

وشددت الوزارة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

صاروخ باليستي

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن إيران أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه الكويت، مؤكدة أن الدفاعات الكويتية نجحت في اعتراضه.

وأضافت "سنتكوم" أن الهجوم جاء بعد ساعات من إطلاق 5 طائرات مسيرة هجومية من جانب إيران، اعتُبرت تهديداً مباشراً للقوات الأمريكية في محيط مضيق هرمز، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية اعترضت جميع المسيّرات، كما منعت إطلاق مسيرة سادسة من موقع تحكم أرضي في بندر عباس.