رأى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن إيران ارتكبت خطأً فادحاً في خضم المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيداً، بنجاح عملية "الغضب الاقتصادي" ضد إيران.

وصرح بيسنت، أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال متماسكاً رغم الحرب مع إيران، بحسب ما ذكرت شبكة "فوكس بيزنس" الإخبارية.

وقال بيسنت، إن "الاقتصاد الإيراني يعاني من انهيار تام بعد تعرضه للعقوبات الاقتصادية والهجمات الأمريكية".

وقال بيسنت إن الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار، معلناً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة استولت على ما يقارب مليار دولار من أصول العملات المشفرة الإيرانية.

وقال لقناة فوكس بيزنس: "لقد صادرنا ما يقارب مليار دولار من عملاتهم المشفرة، ببساطة صادرنا محافظهم الإلكترونية".

وأضاف "أعتقد أنه حصار اقتصادي للأموال وحصار فعلي يمنع السفن من الدخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية".

وتابع "جزيرة خارك مغلقة. إنها منشآت تحميل النفط الرئيسية لديهم، وهذا يعني أنهم سيضطرون إلى البدء في إغلاق الآبار".

وخلال مشاركته مع "كودلو" في منتدى ريغان الاقتصادي الوطني، شرح بيسنت بالتفصيل حملة الضغط الاقتصادي الأمريكية على إيران، والمعروفة باسم "عملية الغضب الاقتصادي"، والتي قال إنها أدخلت النظام الإيراني في "أزمة".

وأضاف: "أعتقد أن ما بين 5 أسابيع ونصف إلى 6 أسابيع من حملة عسكرية ناجحة للغاية، ثم عملية الغضب الاقتصادي، حيث قطعنا عنهم الإمدادات تماماً... جعلهم الآن على حافة الانهيار المالي".

وتابع "أعتقد أن ما بين 40 و 50% من القوات الإيرانية لا يتقاضون رواتبهم. والشرطة لا تحضر إلى مراكزها. وربما تجاوز التضخم 200%. ويضطرون إلى توزيع قسائم غذائية. وقد قطعوا الإنترنت.

وأدت هذه الجهود، التي انطلقت في مارس(آذار) 2025، إلى شلّ شرايين طهران المالية من خلال مصادرة الأصول الإيرانية، وتجميد الحسابات المصرفية، والضغط على الحكومات الأجنبية لقطع العلاقات مع إيران، بحسب بيسنت.

وقال: "نحن نعمل مع حلفائنا في جميع أنحاء أوروبا للاستيلاء على الفيلات والمنازل والعقارات. وهذه أموال مسروقة من الشعب الإيراني".

وقال بيسنت إن النظام الإيراني كان يختلس ما بين 400 و 500 مليون دولار شهرياً ويوزع الأرباح على عشرات القادة في الحرس الثوري الإرهابي.