اتفقت إسرائيل ولبنان، أمس الأربعاء، على تنفيذ وقف لإطلاق النار، لكنهما قالا إنه يتطلب "وقفاً تاماً" لنيران تنظيم حزب الله، المدعوم من إيران، وفق ما أفاد بيان مشترك، عقب محادثات بين الجانبين في واشنطن، قادتها الولايات المتحدة.
كما اتفق الجانبان اللذان لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية، على إنشاء "مناطق تجريبية"، يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة "الحصرية عليها، مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية".
وأضاف البيان أن "الجانبين اتفقا على إجراء المزيد من المحادثات بشأن المسارات السياسية والأمنية، خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو (حزيران) الجاري، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل".
وتابع البيان أن "جميع الدول أكدت مجدداً أن مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان، يجب أن تقرره الحكومتان السياديتان للبلدين"، مشيراً إلى "رفضها أي محاولة من قبل أي دولة أو جهة فاعلة غير تابعة للدولة، لأخذ مستقبل لبنان رهينة"، في إشارة واضحة إلى إيران وحليفها تنظيم حزب الله.

وانعقدت هذه المحادثات بعد أيام من تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيه إن "البلدين تعهدا بخفض التصعيد".
ولكن تبادل إطلاق النار استمر في لبنان، حيث أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجمات صاروخية على شمال إسرائيل، أمس الأربعاء، في حين أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الضربات الإسرائيلية في الجنوب أسفرت عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، بينهم اثنان من المسعفين.