يقود جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، موجة صعود قياسية في قطاع التكنولوجيا العالمي، حيث تحولت كلماته خلال مؤتمر "كومبيوتكس 2026" إلى محرك رئيسي لحركة الأسهم صعوداً وهبوطاً. 

يترقب المستثمرون تصريحات جينسن هوانغ للبحث عن الوجهة المقبلة لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، مما يعكس النفوذ المتزايد للشركة الأكبر عالمياً في سوق المال وسياقاً مهماً لتوجهات التداول الحالية.

أسهم "مارفيل" تقفز برهانات المليار دولار

أشعل هوانغ حماس الأسواق بعدما وصف شركة "مارفيل" بأنها ستكون الشركة التالية التي ستصل قيمتها السوقية إلى 1 تريليون دولار؛ وفقاً لـ "بيزنس إنسايدر". 

وقفزت أسهم الشركة بنسبة بلغت 32% في 2 يونيو (حزيران)، وواصلت المكاسب في اليوم التالي، مدفوعة بطلب هائل على رقائق الذاكرة المتطورة. 

ويأتي هذا الصعود بعدما ضخت إنفيديا استثماراً بقيمة 2 مليار دولار في "مارفيل" خلال شهر مارس (آذار) الماضي، مما جعلها محط أنظار الجميع باعتبارها حلاً لأزمة الاختناقات التقنية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

انتعاش البرمجيات وتأرجح الحوسبة الكمومية

دعم هوانغ قطاع البرمجيات بقوة، رافضاً المخاوف التي انتشرت سابقاً حول فناء شركات البرمجيات أمام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ووصف تلك المخاوف بأنها "الأمر الأكثر جفاء للمنطق في العالم". 

وأسهمت تصريحاته في تحقيق صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع البرمجيات مكاسب بلغت 6% في يوم واحد، مستفيدة من التفاؤل العام.

وعلى الجانب الآخر، تسبب هوانغ في وقت سابق بتراجع أسهم شركات الحوسبة الكمومية مثل "دي-ويف كوانتوم" و"آيون كيو" بنسب مئوية حادة وصلت إلى 50% عندما أشار إلى أن التطبيقات العملية للحوسبة الكمومية تحتاج إلى 20 عاماً لتصبح حقيقة. 

لكنه عاد في عام 2026 ليتبنى نظرة متفائلة، معلناً أن هذه التكنولوجيا وصلت إلى "نقطة تحول"، مما أعاد الانتعاش مجدداً للقطاع بدعم إضافي من إدارة ترامب وتحديثات إنفيديا الحوسبية.

ميتا تؤجل إطلاق واجهة Muse Spark البرمجية وسط ترقب المطورين - موقع 24أعلنت شركة ميتا تأجيل إطلاق واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بنموذجها الذكي "ميوز سبارك"، وذلك بعد سلسلة من التأجيلات المتكررة منذ الكشف عن التقنية في أبريل (نيسان) الماضي. 

الشراكات الاستراتيجية تضاعف قيمة "ديل"

تألق سهم شركة "ديل" مسجلاً مكاسب فورية بنسبة 4% عقب إشادة علنية من هوانغ بجهود الشركة في شبكات الإيثرنت ومشاريع "مصانع الذكاء الاصطناعي" المشتركة. 

وتضاعفت القيمة السوقية لسهم ديل بأكثر من 3 مرات منذ بداية عام 2026، مستفيدة من الإنفاق الضخم على الأجهزة والمعدات التكنولوجية التي تدعم الثورة الرقمية الجديدة.