تلقى الشارع الرياضي المغربي ضربة موجعة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم، بعدما كشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية عن تعرض نجمي المنتخب الوطني، عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، لإصابات مقلقة خلال المباراة الودية التحضيرية الأخيرة أمام النرويج.

وذكرت الصحيفة الإسبانية أن مواجهات اللحظات الأخيرة الودية تحولت إلى كابوس حقيقي للمغاربة، حيث غادر الجناح الهجومي لنادي ريال بيتيس، عبد الصمد الزلزولي، أرضية الملعب باكياً وبدت عليه علامات التأثر الشديد إثر اصطدام قوي مع زميله شادي رياض أثناء تنفيذ ركلة ركنية.

الزلزولي يواجه خطر الغياب الرسمي
ووفقاً للتقارير الطبية الأولية التي نقلتها "سبورت"، فإن الفحوصات تشير إلى إصابة الزلزولي بالتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة، وهو ما يتطلب مدة غياب تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع، مما يعني غيابه بنسبة هائلة عن مباريات المونديال في خسارة فادحة لخطط المدرب الهجومية.

مزراوي يضاعف المتاعب قبل قمة البرازيل
ولم تتوقف الأنباء السيئة في المعسكر المغربي عند هذا الحد، إذ غادر المدافع نصير مزراوي اللقاء ذاته خلال الشوط الأول بعد شكواه من آلام عضلية، لينضم إلى قائمة المخاوف الطبية لـ"أسود الأطلس".

وتأتي هذه الضربات المتتالية لتضع الجهاز الفني للمنتخب المغربي في ورطة حقيقية وضيق متسع من الوقت، خاصة وأن الفريق يستعد لافتتاح مشواره المونديالي بمواجهة نارية مرتقبة ضد منتخب البرازيل يوم السبت المقبل، 13 يونيو (حزيران).