أكدت صحيفة "آس" الإسبانية أن نادي ريال مدريد حسم بشكل نهائي ملف تجديد عقد مدافع الدولي الألماني أنطونيو روديغر، حيث وقع اللاعب بالفعل على التمديد لموسم إضافي واحد ليستمر مع النادي "الملكي" حتى عام 2034، وهو ما يمثل موسمه الخامس بالقميص الأبيض.

تفاصيل الاتفاق وسياسة النادي
قبول شروط التجديد: كشفت الصحيفة أن روديغر كان يرغب في البداية بتمديد عقده لعامين، ولكنه تقبل في النهاية سياسة ريال مدريد الصارمة التي تعتمد التجديد لعام واحد فقط للاعبين الذين تجاوزوا سن الثلاثين.

تأجيل الإعلان الرسمي

أوضح التقرير أن تأخر النادي في إصدار البيان الرسمي يعود إلى "ازدحام" جدول الأجندة الإعلامية للفريق.

فالنادي يفضل الفصل بين إعلاناته، حيث سيتأخر إعلان روديغر قليلاً ريثما يتم الإعلان رسمياً عن صفقات أخرى مرتقبة مثل المدرب جوزيه مورينيو، واللاعبين إبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، وربما استعادة نيكو باز.

تجاوز المخاوف الطبية والبدنية
وفقاً للمصدر، تبددت كافة الشكوك التي حامت حول حالته البدنية بعد أن أثبت اللاعب التزامه التام بنظام علاجي دقيق:

تحدي الفصال العظمي: يعاني روديغر من خشونة مفاصل (فصال عظمي) مبكرة تتطلب رعاية يومية دقيقة، بالإضافة إلى مشكلة سابقة في الركبة كانت تتسبب في تجمع السوائل والتورم بعد المباريات.
التعافي الكامل: خضع المدافع الألماني لعلاج ناجح في العاصمة البريطانية لندن أدى إلى التخلص تماماً من السوائل، وظهر أثر ذلك في استعادته لسرعته القصوى بشكل تصاعدي مبهر من 31 كم/ساعة في فبراير (شباط) إلى 34 كم/ساعة مع نهاية الموسم.

فينيسيوس يلوّح بـ"الرحيل المجاني" عن ريال مدريد - موقع 24ذكرت تقارير صحافية، أن نجم ريال مدريد الإسباني، البرازيلي فينيسيوس جونيور، يستعد للرحيل مجاناً عن سانتياغو برنابيو.

ملامح خط الدفاع الجديد
أشارت "آس" إلى وجود إجماع كامل داخل إدارة ريال مدريد على أهمية استمرار روديغر نظراً لروحه القيادية في غرفة الملابس وقتاليته التي تتوافق تماماً مع أسلوب المدرب مورينيو.

وبذلك، يضمن النادي وجود أربعة قلوب دفاع أساسيين للموسم المقبل وهم: إيدير ميليتاو، دينيس هويسين، إبراهيما كوناتي، وأنطونيو روديغر.

في حين يتبقى للإدارة حسم مصير المدافع الشاب راؤول أسينسيو وما إذا كان النادي سيتجه للتعاقد مع مدافع خامس.

موقف اللاعب: على الرغم من العروض المغرية والاهتمام المستمر من الأندية السعودية، إلا أن رغبة روديغر في مواصلة كتابة التاريخ مع ريال مدريد كانت الحاسم الأكبر في تفضيله البقاء في "شامارتين".