أعلن نادي ريال مدريد الإسباني بشكل رسمي عن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الإدارة الفنية للفريق في ملعب "سانتياغو برنابيو" حتى 2029، ليدشن بذلك ولايته الثانية مع "الملكي" بعد غياب دام 13 عاماً.
وتأتي هذه العودة التاريخية بقرار من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي يراهن على المدرب البرتغالي لحل الأزمة الرياضية العميقة التي غرق فيها الفريق خلال الموسمين الماضيين.
وكان التعاقد مع مورينيو أحد الوعود الانتخابية لبيريز لإحداث ثورة وتغيير جذري في الوضع الرياضي الحالي.
تفاصيل القرار وأهداف الولاية الثانية:
إدارة غرف الملابس الصعبة: اختيار مورينيو لم يكن عشوائياً، بل جاء مدفوعاً بخبرته الكبيرة وقدرته العالية على إدارة غرف ملابس النجوم ذات المتطلبات العالية، والتي تسببت في مشاكل لجميع المدربين السابقين للفريق مؤخراً.
معرفة بيئة النادي: يتميز مورينيو بمعرفته الدقيقة بهيكل النادي، وبيئة البرنابيو، والضغط الإعلامي والجماهيري المستمر، إلى جانب فهمه الكامل لطريقة عمل رئيس النادي فلورنتينو بيريز.
الأهداف الرئيسية: يضع المدرب الجديد نصب عينيه هدفين أساسيين، الأول هو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا (وهو اللقب الذي استعصى عليه في ولايته الأولى بين 2010 و2013 رغم تحقيقه لألقاب "الليغا"، كأس الملك، والسوبر الإسباني)، والثاني هو بناء فريق قادر على منافسة غريمه التقليدي برشلونة الذي يقوده حالياً المدرب هانسي فليك.
الصلاحيات والصفقات الجديدة: سيحظى مورينيو بصلاحيات وتأثير مباشر في ملف التعاقدات الجديدة. وأفادت التقارير أن المدرب السابق لبنفيكا قد أعطى بالفعل الضوء الأخضر لإدارة النادي للتحرك نحو التعاقد مع الثنائي إبراهيما كوناتي ودنزيل دومفريس.