شهدت الساحة الاستثمارية الرياضية في إيطاليا تحركاً جديداً، حيث كشفت تقارير صحافية نشرتها صحيفة "غازيتا دي سيينا" عن فشل المحاولة الأولى لرجل الأعمال المالطي "جوزيف بورتيلي"، رئيس مجموعة (J.P. Portelli Group)، للاستحواذ على نادي سيينا الإيطالي المنافس في دوري الدرجة الرابعة، بعد أن رفضت إدارة النادي العرض المالي المقدم منه بقيمة 1.3 مليون يورو.

ووفقاً للصحيفة، فإن بورتيلي كان قد استهل مفاوضاته بتقديم عرض قيمته مليون يورو لشراء النادي بالكامل، قبل أن يرفعه لاحقاً في محاولة لإقناع الإدارة، إلا أن العرض قوبل بالرفض.

وأوضحت التقارير أن رئيس نادي سيينا الحالي، رجل الأعمال السويدي "جوناس بودين"، لا يفكر في بيع النادي بشكل كامل ومطلق، ولكنه في الوقت نفسه يبدي انفتاحاً كبيراً وترحيباً بدخول شركاء ومستثمرين جدد لتعزيز الموقف المالي للمؤسسة الرياضية وضمان استقرارها الاقتصادي.

ورغم هذا الرفض الأولي، لم تغلق وسائل الإعلام الإيطالية الباب أمام هذه الصفقة، بل أشارت التوقعات إلى إمكانية استمرار المحادثات بين الطرفين في الفترة المقبلة، مع عدم استبعاد تقديم عرض ثالث مطور من الجانب المالطي قد يصل إلى 1.5 مليون يورو.

من جانبها، نقلت "غازيتا دي سيسيليا" تفاصيل إضافية حول أبعاد هذا المشروع الاستثماري، واصفةً مقترح بورتيلي بأنه مشروع رياضي جاد يهدف إلى توفير استقرار مالي طويل الأجل، ووضع خطة فنية واضحة لنادٍ عانى من الأزمات في السنوات الأخيرة.

يذكر أن بورتيلي، الذي يُعد أحد أبرز عمالقة قطاع العقارات والإنشاءات في مالطا ويرأس حالياً نادياً ناجحاً هناك وهو "هامرون سبارتانز"، يركز في خطته بشكل خاص على الاستثمار في قطاع الناشئين بنادي سيينا، واضعاً هدفاً بعيد المدى يتمثل في قيادة الفريق العريق وتصعيده تدريجياً للوصول مجدداً إلى الدوري الإيطالي الممتاز.