واصل نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته المكثفة وضخه المالي في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد أن وجه بوصلته الاستثمارية نحو تدعيم خط وسطه.

ووفقاً لمصادر مقربة من سوق الانتقالات، فإن إدارة "الميرينغي" وضعت النجم الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي، كأولوية قصوى وضمن صدارة أهدافها التسويقية والفنية.

بند العقد والاتفاق المبدئي حتى 2032
أفاد الصحافي المتخصص في سوق الانتقالات نيكولو شيرا بوجود اتفاق مبدئي بين إدارة ريال مدريد واللاعب الأرجنتيني (25 عاماً) على البنود الشخصية لعقد ممتد لفترة طويلة الأجل تصل حتى عام 2032.

ويأتي هذا التحرك بعد تقارير متقاطعة من الصحافيين أورييل إيوغت وماتيو موريتو أكدت أن بطل العالم 2022 يمثل الخيار الأول للمنظومة المدريدية في خط الوسط، متفوقاً في التقييم الفني والاستثماري على أسماء أخرى مطروحة في السوق مثل برونو غيماريش وماتيوس فيرنانديز.

مطالب تشيلسي المالية وحسابات "البلوز" الاستثمارية
على الجانب الآخر، يواجه إتمام الصفقة شروطاً مالية معقدة من جانب إدارة تشيلسي، حيث حدد النادي اللندني متطلبات مالية ضخمة للتخلي عن بطاقة اللاعب، بلغت قيمتها 140 مليون يورو (ما يعادل تقريباً 120 مليون جنيه إسترليني).

وتستند إدارة تشيلسي في هذا التقييم المرتفع إلى عدة عوامل اقتصادية:

- الرغبة في تعويض القيمة المالية القياسية التي دُفعت لضم اللاعب من بنفيكا البرتغالي في عام 2023 (والتي بلغت 121 مليون يورو).
- طول المدة المتبقية في عقد اللاعب الأصلي مع تشيلسي (والذي يمتد فعلياً حتى 2032).

ورغم أن إدارة "البلوز" لا تبدو متمسكة بشكل قطعي ببقاء اللاعب وتدرس العروض لترتيب ميزانيتها المالية، إلا أنها لن تقبل بمبالغ تقل عن هذا الحاجز المالي الضخم.

تأتي المفاوضات المرتقبة بين ريال مدريد وتشيلسي في وقت يشهد فيه النادي الإسباني ثورة إنفاق وإعادة هيكلة شاملة لصفوفه، إذ نجحت الإدارة مؤخراً في حسم صفقات كبرى شملت أسماء بارزة مثل بيرناردو سيلفا، ومارك كوكوريلا، ودينزل دومفريس، وإبراهيما كوناتي.