أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومجموعة بنك قطر الوطني "QNB"، الأحد، عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز الصروح الرياضية في قطر ليحمل اسم "استاد QNB المدينة التعليمية".
ذكرت "مؤسسة قطر" في بيان رسمي، أنه بموجب الاتفاقية سيحمل الإستاد الذي يقع في قلب المدينة التعليمية اسمه الجديد لمدة 5 أعوام.
وبينت أن مراسم توقيع الاتفاقية عقدت في الإستاد، بحضور الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وعبدالله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة "QNB".
وأوضحت أن هذه الشراكة تعكس التزاماً مشتركاً بين الجهتين لدعم تطوير الرياضة في قطر، وترسيخ أهميتها لتحقيق أهداف التنمية الوطنية في البلاد.
وأشارت "مؤسسة قطر" في بيانها، إلى أن الإستاد تطور دوره منذ استضافته لمباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ليصبح وجهة رياضية رائدة للمشاركة المجتمعية والمبادرات الرياضية المخصصة لتمكين النساء والفتيات، مما يجسد الإرث المستدام للبطولة وأثرها الممتد.
وفي هذا الإطار، قالت العنود سعيد المسند، المدير التنفيذي لرياضة المرأة والفتيات بمؤسسة قطر، والتي وقعت الاتفاقية ممثلة عن المؤسسة: "هذه الاتفاقية تشكل تجسيداً لالتزام مؤسستين وطنيتين قطريتين بدعم النساء والفتيات في الرياضة، وتوسيع الفرص المتاحة أمامهن للمشاركة فيها وتحقيق التميز، والاستفادة منها ضمن بيئات مصممة خصيصا لتلبية احتياجاتهن".
وأضافت المسند: "الإستاد يعد نموذجاً لهذه البيئة، إذ يرسخ دوره كمركز لرياضة النساء والفتيات، ومنصة للتفاعل المجتمعي، مما يؤكد مكانته كصرح ذي إرث مستدام، يمتد لأبعد من استضافة البطولات العالمية والفعاليات الرياضية رفيعة المستوى".
وتابعت: "نفخر اليوم بأن يحمل هذا الصرح اسم "استاد QNB المدينة التعليمية"، وبشراكتنا مع مجموعة QNB، المؤسسة العالمية المرموقة التي تقوم رسالتها على الإسهام في مسيرة تنمية البلاد وخدمة مجتمعها، ونتطلع قدما لما تحمله هذه الاتفاقية من أجل دعم مستقبل هذا الإستاد الاستثنائي بوصفه وجهة للتميز الرياضي والشمول والإلهام".
من جانبها، قالت فاطمة عبدالله السويدي، رئيس قطاع المخاطر لمجموعة بنك قطر الوطني: "مجموعة QNB تؤمن بأن التقدم الحقيقي يتأتى عبر الدخول في شراكات طويلة الأمد، تساهم في تحقيق قيمة مستدامة للمجتمعات والأجيال المقبلة".
وأضافت السويدي: "تجسد شراكتنا مع مؤسسة قطر التزاماً مشتركاً بدعم التعليم وتمكين الشباب والمساهمة في دفع مسيرة التنمية الوطنية، بما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030".
وأشارت إلى أن إستاد المدينة التعليمية أصبح رمزاً بارزاً للفرص والإنجاز والمشاركة المجتمعية، قائلة بهذا الصدد: "نحن نفخر بدعم هذا الصرح الوطني المتميز الذي يواصل إلهام أفراد المجتمع القطري وتمكينهم والمساهمة في دعم مسيرة التنمية في دولة قطر".
وسيواصل الإستاد استضافة الفعاليات الرياضية الوطنية والدولية، كما سيستضيف كذلك الفعاليات والبرامج الرياضية المجتمعية، بما في ذلك برامج أكاديمية باريس سان جيرمان، و"الأمسية الرياضية للسيدات" التي تنظمها مؤسسة قطر بشكل دوري من أجل تمكين النساء والفتيات في قطر من اكتشاف رياضات جديدة، والحفاظ على النشاط البدني وتبني أنماط حياة صحية.