نفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، وجود أي دوافع مالية وراء قرار فرض "استراحات الترطيب" الإجبارية خلال مباريات كأس العالم 2026، مؤكداً في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا غارديان" أنها تعد "مسألة رياضية بحتة" لا تدر أي إيرادات إضافية للاتحاد، نظراً لأن جميع الاتفاقيات التجارية كانت قد وُقعت مسبقاً.
ورغم هذا التأكيد الرسمي، لا يزال القرار يثير جدلاً واسعاً، حيث تسببت التوقفات الإجبارية لمدة ثلاث دقائق في الدقيقتين 22 و67 من كل مباراة في تقطيع إيقاع اللعب، ما أثار استياء اللاعبين والمدربين والجماهير.
قبل مونديال 2026.. بوكيتينو يحول استراحة شرب المياه إلى "وقت مستقطع" رقمي - موقع 24لجأ منتخب الولايات المتحدة إلى أسلوب غير معتاد خلال المواجهة الودية أمام السنغال ضمن التحضيرات الأخيرة لكأس العالم 2026، بعدما استغل المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو فترات التوقف الخاصة بشرب المياه لتحويلها إلى جلسات تحليل فني مباشرة باستخدام جهاز حاسوب محمول.
وعززت هذه التوقفات من مخاوف المتابعين حول تحولها إلى "استغلال تجاري"، خاصة أنها منحت القنوات الناقلة نوافذ إضافية لبث الإعلانات، وهي مخاوف تغذيها توجهات "فيفا" السابقة فيما يتعلق بأسعار التذاكر ونظام التسعير الديناميكي.

وفي سياق هذه التساؤلات حول الأبعاد الاقتصادية، أشارت تقارير خلال مرحلة المجموعات إلى أن قيمة بعض الفواصل الإعلانية المبيعة خلال مباريات المنتخب الأمريكي وصلت إلى 750,000 دولار، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام التجاري بهذه التوقفات بعيداً عن الجانب الرياضي. وفي المقابل، يواصل "فيفا" الدفاع عن قراراته التجارية بكونها ضرورية لتوفير التمويل اللازم لدعم وتطوير كرة القدم على مستوى العالم.