أكدت تقارير إعلامية أن أنظار العالم تتجه صوب صراع المنتخبات على لقب كأس العالم 2026، إذ تدور في الخلفية منافسة اقتصادية لا تقل شراسة بين كبرى شركات المستلزمات الرياضية الساعية إلى حصد المكاسب التجارية من أكبر منصة تسويقية في عالم الرياضة.

قالت وكالة Bloomberg إن "الشركات العالمية وأبرزها أديداس وبوما ونايكي تخوض معركتها الخاصة عبر المنتخبات التي ترتدي قمصانها في البطولة، إذ لا تقتصر أهمية النتائج على المستطيل الأخضر فقط، بل تمتد إلى تأثير مباشر على المبيعات وقيمة العلامة التجارية والحضور العالمي.

وأوضحت الوكالة: "كل انتصار تحققه المنتخبات المدعومة ينعكس على انتشار القمصان والمنتجات الرسمية، فيما تتحول النجاحات الميدانية إلى حملات دعائية مجانية تصل إلى مئات الملايين من المشجعين حول العالم".

وأضافت: "مع اقتراب نهاية دور المجموعات بدأت ملامح الرابحين والخاسرين تتشكل في هذه البطولة الاقتصادية الموازية، حيث تراهن الشركات على استمرار منتخباتها في الأدوار الإقصائية لضمان أكبر قدر ممكن من الظهور الإعلامي والتفاعل الجماهيري، وهو ما يترجم لاحقاً إلى مبيعات وإيرادات إضافية في مختلف الأسواق".

وتابعت: "تكتسب هذه المنافسة أهمية استثنائية في نسخة 2026 التي تقام في أكبر سوق استهلاكية رياضية في العالم، ما يمنح الشركات فرصة نادرة لتعزيز حضورها التجاري وترسيخ مكانتها لدى الأجيال الجديدة من المشجعين، ولهذا السبب تنظر العلامات الرياضية الكبرى إلى كأس العالم باعتباره استثماراً طويل الأمد يتجاوز حدود البطولة نفسها".

وواصلت: "في الوقت الذي يتنافس فيه اللاعبون على رفع الكأس الذهبية، تتسابق الشركات الراعية على الفوز بالكأس التجارية غير الرسمية للمونديال، وهي الجائزة التي تقاس بحجم المبيعات وقوة الانتشار وتأثير العلامة التجارية بعد إسدال الستار على البطولة، لتبقى المنافسة الاقتصادية أحد أكثر الجوانب إثارة خلف الكواليس في كأس العالم 2026".