تواجه خطط ليفربول في سوق الانتقالات تحديات مالية وفنية معقدة، تضع استراتيجية النادي المالية تحت الاختبار الحقيقي لتعويض رحيل النجم محمد صلاح بعد مسيرة استمرت 9 أعوام سجل خلالها 257 هدفاً وقدم 123 تمريرة حاسمة.

ويأتي هذا الاختبار في وقت تزداد فيه صعوبة تأمين بدائل عالية الجودة بأسعار تتناسب مع رؤية النادي المالية.

تأزم الموقف بعدما كشفت تقارير منصة "تيم توك" المستندة إلى تحليلات الصحافي ديفيد أورنستين في "ذا أثلتيك"، أن المهاجم الإيفواري يان ديوماندي اختار رفض الانتقال إلى صفوف ليفربول، مفضلاً الانضمام إلى باريس سان جيرمان.
لايبزيغ: يان ديوماندي ليس للبيع ولو بـ100 مليون! - موقع 24ذكرت تقارير صحافية، أن نادي لايبزيغ الألماني يرفض التفريط بنجمه يان ديوماندي، رغم استعداد العديد من الأندية الأوروبية الكبرى دفع 100 مليون يورو، لإتمام الصفقة في "الميركاتو" الصيفي.

وأوضح المصدر أن أسباب هذا القرار تعود إلى رغبة اللاعب في العمل تحت قيادة لويس إنريكي، بالإضافة إلى طموحه الشخصي في حصد البطولات باستمرار والسعي نحو تحقيق جائزة الكرة الذهبية. ومن الناحية المالية، اصطدم عرض ليفربول البالغ 100 مليون يورو  (107.5 مليون دولار) لضم ديوماندي بتقييم نادي لايبزيغ الذي يطالب بـ130 مليون يورو (139.8 مليون دولار)، ما يعكس فجوة في التقييم المالي للصفقة.

وفي ظل هذه التطورات، يوجه النادي أنظاره نحو بديل ألماني من أصل لبناني، نجم نادي كولون، سعيد الملا، الذي تقدر قيمته السوقية بنحو 50 مليون يورو (53.8 مليون دولار). ورغم جاذبية هذا البديل، إلا أن المفاوضات تصطدم باشتراطات عائلية غير تقليدية تطلب التعاقد مع شقيقه أيضاً، وهو ما يمثل عقبة إضافية في سير المفاوضات.

وعلى مسار موازٍ، تعثرت مساعي ليفربول في ملف بيع لاعب الوسط كورتيس جونز، إذ حذر نادي إنتر ميلان من الانسحاب النهائي من الصفقة، نظراً لرفضهم دفع مبلغ 34 مليون جنيه إسترليني (43 مليون دولار) الذي يطلبه ليفربول، معتبرين إياه سعراً غير واقعي للاعب في عامه الأخير من العقد.

وقدم النادي الإيطالي عرضاً أخيراً بقيمة 21 مليون جنيه إسترليني (26.5 مليون دولار)، مؤكدين عدم رغبتهم في دفع مبالغ إضافية تتخطى التقييم العادل للقيمة السوقية للاعب.