رغم تدهور جودة الهواء في منطقة نيويورك نتيجة الدخان الناتج عن حرائق الغابات في كندا، لا يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم نقل المباراة النهائية لكأس العالم 2026، في قرار يحافظ على واحدة من أكبر الفعاليات الاقتصادية والرياضية على مستوى العالم.

يحمل الإبقاء على النهائي في ملعب ميتلايف أهمية مالية كبيرة، وفقاً إلى وكالة Bloomberg إذ يرتبط الحدث بعقود بث ورعاية وضيافة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، فضلاً عن إيرادات التذاكر والضيافة التجارية والإنفاق السياحي الذي يرافق المباراة النهائية.

وأوضحت الوكالة: "تشير تقديرات صناعة الرياضة إلى أن المباراة النهائية وحدها تحقق عوائد اقتصادية مباشرة وغير مباشرة بمئات الملايين من الدولارات للمنطقة المستضيفة، من خلال إشغال الفنادق، وحركة النقل، والمطاعم، والإنفاق الاستهلاكي، إلى جانب العائدات التجارية المرتبطة بالرعاة العالميين والشركاء الرسميين".

وأضافت: "قرار نقل المباراة كان سيترتب عليه تكاليف مالية وقانونية ضخمة، تشمل إعادة تنظيم العمليات اللوجستية، وتعويضات محتملة للشركاء التجاريين وحاملي التذاكر، إضافة إلى التأثير على عقود البث التلفزيوني المبرمة مسبقاً، وهو ما يجعل الإبقاء على المباراة الخيار الأقل كلفة من الناحية الاقتصادية".

وأكملت: "بحسب المعلومات المتداولة، اقتصرت الاتصالات حتى الآن على مناقشات غير رسمية بين مسؤولي "فيفا" ورئيس فريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم، دون عقد اجتماعات رسمية لبحث نقل النهائي، ما يعزز التوقعات باستمرار الاستعدادات وفق الجدول الزمني المعلن، مع متابعة تطورات جودة الهواء حتى موعد انطلاق المباراة".