تجسد مباراة نهائي كأس العالم 2026 بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، الذروة الاقتصادية والتجارية لأكبر نسخة في تاريخ المونديال.

صحيفة "الاقتصادية" تشير إلى أن نهائي المونديال أحد أكبر الأحداث التجارية عالمياً، في ظل ما يرافقه من عوائد ضخمة لقطاعات البث والإعلان والسياحة والضيافة والتجزئة.

وتضيف: "وفقاً لبيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وملعب ميتلايف، يتابع المباراة الآن مئات الملايين من المشاهدين عبر القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية حول العالم، الأمر الذي يعزز القيمة الإعلانية للنهائي، ويرفع العوائد التجارية للاتحاد الدولي لكرة القدم وشركائه".


وتتابع الصحيفة: "يمثل النهائي مكسباً اقتصادياً مباشراً لمدينة نيويورك ومنطقة نيوجيرسي، إذ تستفيد الفنادق والمطاعم وشركات النقل وقطاع التجزئة والأنشطة السياحية من تدفق عشرات الآلاف من المشجعين، وسط توقعات بارتفاع معدلات الإشغال الفندقي وزيادة الإنفاق على الإقامة والمواصلات والتسوق". وتسهم الفعاليات المصاحبة للمباراة في تنشيط الحركة التجارية، سواء من خلال مناطق المشجعين أو الأنشطة الترفيهية والتسويقية التي تنظمها الشركات الراعية والجهات المحلية بالتزامن مع الحدث.

وتختتم الصحيفة: "مع انطلاق صافرة البداية، لا يترقب العالم فقط هوية بطل النسخة الأكبر في تاريخ المونديال، بل أيضاً حجم المكاسب الاقتصادية التي سيحققها الحدث، في بطولة مرشحة لتسجيل أرقام قياسية على مستوى الإيرادات التجارية، والحضور الجماهيري، والانتشار الإعلامي العالمي".