بدأت الحكومة الباكستانية مشاورات حول إجراءات تقشف محتملة، في ضوء الصراع بين إيران والولايات المتحدة، حيث يدرس مسؤولون مجموعة من خطوات خفض التكاليف، التي يمكن تنفيذها، إذا تصاعدت التوترات بين الدولتين بشكل أكبر.

وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن تقرر الحكومة إعادة فرض عدد من القيود الإدارية كجزء من خططها للطوارئ، حسب وكالة إكسبرس "تريبيون" الباكستانية، اليوم الأربعاء.

ومن بين المقترحات، قيد الدراسة تقليص عدد أيام العمل الأسبوعية، على الرغم من أنه لم يتم التوصل إلى قرار نهائي في هذا الصدد.

وتدرس الحكومة أيضاً الحد من عدد المركبات الرسمية وتقليص استهلاك البنزين والديزل من قبل إدارات الحكومة كجزء من إجراءات التقشف المقترحة.

في سياق منفصل، أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، خلال لقاء بوزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، أن باكستان ستواصل أداء دورها كوسيط وميسر نزيه وصادق، وجدد التأكيد على التزام بلاده القوي بالسلام والاستقرار الإقليميين.

وأفاد بيان صحافي صادر عن مكتب رئيس الوزراء بأن وزير الداخلية الإيراني، الذي يقوم بزيارة رسمية لباكستان، اجتمع، الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الباكستاني في مقر رئاسة الوزراء في إسلام آباد، وفقاً لما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس" الباكستانية.

وخلال الاجتماع، أعرب رئيس الوزراء عن بالغ قلقه إزاء التصعيد الأخير في منطقة الخليج، ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ إجراءات تؤدي إلى مزيد من زعزعة استقرار المنطقة.