كشف مصدر مطلع لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، أن أحد عملاء الخدمة السرية الأمريكية العاملين ضمن فريق حماية نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أُحيل إلى إجازة إدارية وبات قيد المراجعة الداخلية، للاشتباه في تسريبه معلومات استُخدمت في تقرير إخباري تضمّن تفاصيل عن تنقلات فانس.

وأكد مصدر ثانٍ للشبكة، أن المسؤولين تمكنوا من تحديد هوية الشخص، الذي يُعتقد أنه كان يسرّب معلومات تتعلق بنائب الرئيس.

وبحسب المصدر الأول، تتولى وحدة الشؤون الداخلية في الوكالة إجراء هذه المراجعة، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستُفرض عقوبات إدارية أو توجَّه اتهامات جنائية بحق الموظف المعني.

ويُشتبه في أن الموظف كان مصدراً لتقرير حديث بثته قناة "إم إس ناو" (MS NOW)، تناول شعور عملاء ضمن فريق حماية فانس بالضيق إزاء العبء الذي يفرضه، بحسب زعمهم، جدول تنقلاته الشخصية على فريق أمنه. 

وتطرقت القناة في إطار تغطيتها إلى خطط سفر فانس، بما في ذلك رحلة كان يعتزم القيام بها برفقة ابنه على متن مروحية تابعة لسلاح مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) للتوجه إلى درس في الغولف، وهي خطط أُلغيت لاحقاً.

ووفق قناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، لفت التقرير انتباه مسؤولين في الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) والبيت الأبيض، الذين أعربوا عن استيائهم من تسريب تفاصيل عملياتية إلى الصحافة، بحسب المصدر الأول.

يأتي هذا التطور في وقت تتعهد فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب بتشديد الإجراءات ضد ما تعتبره "تسريبات غير مصرح بها للصحافة".