قدم ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين هدية شخصية إلى زملائه كافة في المنتخب، في مبادرة تحمل قيمة رمزية كبيرة، خاصة في ظل الغموض المحيط بمستقبله الدولي عقب مشوار طويل مع "الألبيسيليستي".
كشفت كيلسي روز باورز، صديقة المدافع الأرجنتيني ماركوس سينيسي، حسب موقع talkSPORT عن تفاصيل الهدية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت وهي تستعرض حقيبة خاصة تحمل شعار الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وصورة كأس العالم واسم اللاعب.
وأوضح الموقع "ضمت الهدية التي حصل عليها كل لاعب طقم متة كاملًا، يتكون من قارورة "ستانلي" ذهبية تحمل شعار ميسي، وكأس مخصصة لشرب المتة، وعبوة من أعشاب "يربا متة"، إضافة إلى شفاط معدني وملعقة".
وأضاف "حسب المتداول، تبلغ قيمة الهدية الواحدة نحو 100 إلى 200 دولار تقريباً، اعتماداً على أسعار منتجات "ستانلي" وأطقم المتة المخصصة، ما يعني أن القيمة الإجمالية للهدايا المقدمة للاعبي المنتخب الأرجنتيني قد تتراوح بين 2600 و5200 دولار تقريباً، حال حصول جميع أفراد القائمة المكونة من 26 لاعباً على نفس النسخة، دون احتساب تكاليف التصنيع الخاص والتخصيص".
وتابع "حرص ليونيل ميسي على تخصيص كل حقيبة باسم اللاعب المستلم، في لفتة شخصية تعكس تقديره لزملائه، حيث لم يكتفِ بهدية موحدة، بل قدم نسخة تحمل هوية كل لاعب".
وواصل "تأتي مبادرة ميسي في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبله الدولي، عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، وسط تساؤلات حول إمكانية استمرار قائد المنتخب في تمثيل بلاده خلال الفترة المقبلة".
وتعد المتة جزءاً أساسياً من الثقافة الأرجنتينية، إذ يرافق المشروب اللاعبين بشكل دائم خلال المعسكرات والبطولات، ويظهر ميسي وزملاؤه باستمرار وهم يحملون أطقم المتة باعتبارها إحدى العادات المرتبطة بالهوية الوطنية.
وسبق لميسي أن قدم هدايا فاخرة لزملائه في منتخب الأرجنتين، من بينها ساعات خاصة عقب التتويج بكأس العالم 2022، في مبادرة قدرت قيمتها وقتها بمئات الآلاف من الدولارات، لتضاف إلى سلسلة اللفتات التي تعكس الجانب الإنساني لقائد المنتخب الأرجنتيني.