اشترى الملياردير مايكل سترناد، قطب صناعة الدفاع التشيكي، 14% من أسهم شركة "بيريللي" الإيطالية، من شركة "سينوكيم" الصينية المملوكة للدولة، مما يقلل مخاوف روما من دور بكين في الشركة الإيطالية المصنعة للإطارات.

واشترت شركة "لومينا كراون" للاستثمار الخاص المملوكة لسترناد الحصة من شركة الصين الوطنية للإطارات والمطاط، وهي وحدة تابعة لعملاق المواد الكيميائية الصيني، بحسب بيان صدر، الخميس. ولا تخضع عملية الشراء لموافقة هيئة مكافحة الاحتكار.  

تدقيق ميلوني 

وتأتي الصفقة 1.15 مليار دولار بعد شهور من عمليات التدقيق من جانب حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بشأن النفوذ الصيني على الشركة وتمثل نصراً للرئيس التنفيذي ماركو ترونشيتي بروفيرا، الذي سيصبح مجدداً أكبر مستثمر في الشركة التي قادها لعقود، بحسب "بلومبرغ" للأنباء.

ويشكل هذا الاستثمار أقوى دليل على أن "حملة إعادة التسلح في أوروبا تساعد في كبح النفوذ الصيني في صناعات رئيسية أخرى". واتخذ سترناد خطوة "بيريللي" بعد بيع أسهم من شركة الدفاع التي يمتلكها "سي إس جي" ونجحت جراء إنفاق الحكومات المليارات على المعدات العسكرية الجديدة.  

وبالنسبة لسترناد، تعد عملية الشراء إحدى أبرز الخطوات التي اتخذها بعيداً عن صناعة الدفاع التي كانت السبب في ثروته. ويعد سترناد "33 عاماً" أغنى شخص في شرق الاتحاد الأوروبي، وتقدر ثروته بنحو 20.1 مليار دولار، وفقاً لمؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات.

وأقدم الملياردير سترناد، على هذه الخطوة عبر شركة استثمار جديدة تستهدف الأسواق الأوروبية والأمريكية، ولطالما دعمت إيطاليا الجهود الرامية إلى تقليص نفوذ شركة "سينوكيم"، في بيريللي، خاصة بعدما أثارت الملكية الصينية للشركة مخاوف تتعلق بالأمن القومي وتبادل البيانات في الولايات المتحدة، التي تُعد إحدى أكبر أسواق بيريللي، بالتزامن مع طرح الشركة لإطاراتها الذكية، "سايبر تاير"، المزودة بأجهزة استشعار.