ارتفعت أسعار النفط قليلاً بأكثر من دولار للبرميل عند إغلاق الأسواق أمس الجمعة، ليتوج هذا الارتفاع الزيادات المتتالية على مدار شهر يوليو(تموز) لتسجل أكبر زيادة شهرية منذ مارس (آذار) الماضي، مع تزايد المخاوف بشأن تدفقات الخام العالمية جراء التوترات في الشرق الأوسط.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار بما يعادل 1.2% إلى 90.12 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.08 دولار أو 1.3% إلى 84.67 دولار للبرميل، وسجل خام برنت بذلك مكاسب 24% في يوليو (تموز)، وخام غرب تكساس الوسيط 21%، وفق وكالة رويترز.
تحذيرات من استمرار الضغوط على النفط
وفي غضون ذلك، تحذر أكبر شركتين لإنتاج النفط في الولايات المتحدة وهما إكسون موبيل وشيفرون، من أن إمدادات الديزل والمنتجات المكررة ستظل مشدودة، ما يرشح الأسعار للاستمرار في مسارها التصاعدي خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وأشارت الشركتان، في إفصاحاتهما عن نتائج الربع الثاني من العام الجاري، إلى تسجيل أرباح تكرير قياسية مدعومة بتراجع المخزونات وتقلص الصادرات الصينية وتعطل مصافٍ روسية.
ويقول الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون مايك ويرث "إن الضغوط التصاعدية على أسعار نواتج التقطير كالديزل وزيت التدفئة ستستمر خلال الربع الثالث وما بعده".
ومن جانبه، يوضح الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، دارين وودز، أن تشغيل المصافي بأقصى طاقتها الاستيعابية لا يمكن أن يستمر على المدى الطويل دون إتمام أعمال الصيانة الضرورية، مشدداً على أن استقرار الشحن عبر مضيق هرمز يظل العصب الأساسي لتزويد السوق بالخام.
وتأتي هذه التطورات في وقت عادت فيه أسعار البنزين الأمريكية لتتجاوز حاجز 4 دولارات للغالون، ما يلقي بظلال سياسية ورسائل ضغط على الإدارة الأمريكية والحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل.
الدولار يتراجع
وعلى صعيد العملات، تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، وانخفض أمام الين 0.8% ليغلق عند 158.225 ين أمس الجمعة، وسط ترقب الأسواق لتدخل رسمي جديد من السلطات اليابانية لدعم عملتها.
كما انخفض مؤشر الدولار 0.26% ليصل إلى 99.807 نقطة، في حين حقق كل من اليورو والجنيه الإسترليني مكاسب ملموسة أمام العملة الأمريكية، وارتفع اليورو إلى 1.1535 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% أمام الدولار.