سجلت مجموعة البنك العربي نتائج إيجابية خلال النصف الأول من 2026، إذ حققت نمواً في صافي الأرباح بعد الضريبة بنسبة 7% لتصل إلى 571 مليون دولار، مقارنة 535 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي.
وحافظت المجموعة على قاعدتها الرأسمالية القوية حيث بلغ إجمالي حقوق الملكية 13.5 مليار دولار.
ونمت أصول المجموعة 7% لتصل إلى 80.3 مليار دولار، وسجلت القروض نمواً بنسبة 6% لتصل إلى 42.1 مليار دولار، في حين ارتفعت الودائع بنسبة 6% لتصل إلى 58.8 مليار دولار.
وتعليقاً على هذه النتائج، يقول رئيس مجلس الإدارة صبيح المصري، "إن الأداء الإيجابي المستمر للمجموعة في النصف الأول من 2026- والذي تحقق رغم حالة عدم اليقين الإقليمية والدولية المستمرة- يعكس قوة استراتيجية البنك ومتانة أصوله الأساسية".
ويتابع المصري: "البنك يواصل متابعة التطورات الإقليمية بيقظة وانضباط، ويقوم بإدارة المخاطر بشكل استباقي مع الحفاظ على قوة ميزانيته العمومية وتحقيق عوائد قوية ومستدامة للمساهمين".
كما يؤكد المصري على التزام البنك العربي القوي بتوسيع وتعزيز وجوده عبر أسواقه العاملة، لا سيما في المناطق التي تشهد تطورات إيجابية وفرص عمل واعدة.
ويبرز صبيح المصري عدة مبادرات رئيسية ساهمت في نمو الأرباح، ومن بينها إعادة تفعيل عمليات البنك في سوريا، وبناء وجوده المؤسسي في السوق العراقية.
وفي الوقت نفسه، يواصل البنك تعزيز خدمات إدارة الثروات عبر المجموعة بالاستفادة من مركز التميز التابع للبنك العربي في سويسرا.
ومن جانبها، تقول المدير التنفيذي للبنك العربي رندا الصادق، إن الأداء التشغيلي لمجموعة البنك العربي يواصل قوته، حيث تظهر نتائج النصف الأول ارتفاعاً في الإيرادات بنسبة 3%، مدفوعة بالنمو القوي في الإيرادات غير الفوائد، مما أدى إلى نمو صافي الدخل بنسبة 7%.
وتشير كذلك إلى أن المجموعة حافظت على نمو قوي في الميزانية العمومية بنسبة 7%، ما يعكس تركيزها المستمر على القوة المالية والنمو المستدام. ويؤكد هذا الأداء التزام المجموعة تقديم قيمة مستمرة ودعم الأهداف الاستثمارية طويلة الأجل.
وحصل البنك العربي على جائزة "أفضل بنك في الشرق الأوسط لعام 2026" من مجلة غلوبال فاينانس العالمية ومقرها نيويورك، ما يعد شهادة على موقعه الريادي في القطاع المصرفي الإقليمي.