يشهد أكبر مركز لتصدير خام الحديد في العالم حراكاً نقابياً استثنائياً هو الأول من نوعه منذ ربع قرن، بعد تصاعد التوتر بين شركة "بي إتش بي" العالمية، ونقابات عمال الموانئ في أستراليا الغربية.

وبحسب وكالة "رويترز"، قال متحدث باسم النقابة، الأحد، إن "المزيد من العمال انضموا إلى الإضراب في عمليات شركة "بي إتش بي" بمدينة بورت هيدلاند، وهو أول إجراء نقابي رئيسي يشهده أكبر مركز لتصدير خام الحديد منذ ربع قرن".

ويضيف "في اليوم الثاني من التوقف المخطط له لمدة يومين، ترك نحو 100 عامل أدواتهم في أكبر مركز لتصدير خام الحديد في العالم، مما يرفع إجمالي المشاركين في الإضراب إلى نحو 150 عاملاً".

ويتابع المتحدث باسم النقابة "بعد عودة العمال إلى وظائفهم، الإثنين، ستكون الخطوة التالية هي استئناف المفاوضات في 18 أغسطس (آب)، سعياً للتوصل إلى اتفاق مساومة جماعية لمدة 4 أعوام مع شركة "بي إتش بي"، وهي ثالث أكبر منتج لخام الحديد في العالم".

وجاء توقف الأحد لمدة 24 ساعة من قبل النقابات الثلاث المكونة لـ"نقابات موانئ بي إتش بي المشتركة" "CBPU"، التي تمثل جانباً من القوة العاملة للشركة البالغة أكثر من 800 شخص في الميناء، بعد توقف لعمليات تحميل السفن لمدة 24 أمس السبت.

وقالت شركة "بي إتش بي" التي تتخذ من ملبورن مقراً لها، وتشحن ما قيمته نحو 80 مليون دولار من خام الحديد يومياً عبر الميناء إن "تحميل السفن استمر الأحد رغم الإضراب".