سجلت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم صافي ربح بقيمة 2.46 مليار درهم (670 مليون دولار) خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 34% مقارنة بـ1.83 مليار درهم (498 مليون دولار) في الفترة ذاتها من 2025، رغم الاضطرابات اللوجستية والجيوسياسية في المنطقة منذ مارس (آذار) الماضي.
ووصلت الأرباح الأساسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 4.5 مليار درهم (1.23 مليار دولار)، بنمو 11%، فيما ارتفع هامش الأرباح إلى 33% مقابل 27% في النصف الأول من العام الماضي.
وسجلت الأرباح المعلنة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 4.42 مليار درهم (1.20 مليار دولار)، بعد احتساب تكاليف بقيمة 84 مليون درهم (23 مليون دولار) مرتبطة بآثار الهجوم الإيراني على "كيزاد"، الذي أدى إلى إيقاف طارئ للعمليات.
ووصل صافي الدخل المعلن إلى 1.73 مليار درهم (471 مليون دولار)، بعد احتساب أثر صافٍ بقيمة 725 مليون درهم (197 مليون دولار) مرتبط بالحادثة، فيما وافق مجلس الإدارة على توزيعات مرحلية بقيمة 1.72 مليار درهم (468 مليون دولار)، تعادل 70% من صافي الأرباح المعدلة.
وتراجعت الإيرادات إلى 13.54 مليار درهم (3.69 مليار دولار)، مقارنة بـ15.07 مليار درهم (4.10 مليار دولار) في النصف الأول من 2025، نتيجة انخفاض حجم المبيعات عقب حادثة الطويلة، وهو ما عوضه جزئياً ارتفاع أسعار الألمنيوم المحققة.
قبل الموعد.. الإمارات للألمنيوم تسرع التعافي وتتوسع عالمياً - موقع 24استكملت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم المراحل الأولى من إعادة تشغيل موقعها في الطويلة قبل الموعد المحدد، بعد توقف اضطراري من 28 مارس (آذار) الماضي إثر أضرار كبيرة نتيجة الهجمات الإيرانية على منطقة خليفة الاقتصادية في أبوظبي، وفق بيان صادر عن الشركة.
الإنتاج والمبيعات
وانخفض إنتاج الألمنيوم المصبوب إلى 1.006 مليون طن، مقارنة بـ1.42 مليون طن، متأثراً أساساً بتراجع الإنتاج في موقع الطويلة، فيما حافظت منشأة جبل علي على استمرارية عملياتها دون انقطاع.
كما تراجعت مبيعات الألمنيوم 32% إلى 939 ألف طن، مقابل 1.373 مليون طن، بعد أن أدت القيود اللوجستية الناجمة عن الصراع الإقليمي إلى تعليق مؤقت للشحنات الجديدة المصدرة من الإمارات في مارس وزيادة المخزونات داخل الدولة.
مسارات بديلة
وطورت الشركة لاحقاً مسارات تصدير وموانئ بديلة خارج مضيق هرمز، ما أتاح زيادة قدرة الشحن تدريجياً وخفض المخزونات، فيما تعتمد العودة إلى مستويات الشحن السابقة على إعادة فتح المضيق، مع استمرار تطوير الممرات البديلة لتقليل الاعتماد عليه على المدى الطويل.
وأمّنت الشركة واردات المواد الخام بما يتخطى احتياجات منشأة جبل علي ومتطلبات إعادة تشغيل الطويلة، ما أتاح إعادة بناء المخزونات الإستراتيجية وتعزيز استمرارية العمليات.
وتواصل "الإمارات العالمية للألمنيوم" برنامج استعادة العمليات في الطويلة، بعد الأضرار التي لحقت بالموقع في 28 مارس (آذار) الماضي، مع استعادة الخدمات الأساسية وزيادة متوقعة تدريجياً في توفر الغاز الطبيعي والكهرباء.
أكثر الفترات تحدياً
وقال عبدالناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي، إن النصف الأول شهد "أكثر الفترات تحدياً" في تاريخ الشركة، مؤكداً استمرار تسليم الشحنات إلى العملاء والتقدم في استعادة إنتاج الطويلة، بالتوازي مع تنفيذ إستراتيجية النمو العالمي.
وأشار بول كيلديمو، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية، إلى أن القوة المالية للشركة وبرنامج "نجاح 2.0" يدعمان استعادة عمليات الطويلة وأولويات النمو، مستندين إلى أسس سوق الألمنيوم ودخولها مرحلة انخفاض في المعروض، بما يدعم هوامش الأرباح.