قال البنك الدولي، اليوم الجمعة، إنه "صرف 200 مليون دولار لكولومبيا، دعماً لجهود الإغاثة الطارئة، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد يوم الاثنين الماضي وأودى بحياة المئات".
وأضاف البنك أنه يعمل مع الحكومة الكولومبية، شركاء التنمية، المؤسسات المالية، والقطاع الخاص، لتلبية الاحتياجات العاجلة، مع إرساء الأسس اللازمة لعملية التعافي.
وذكر أنه أطلق التقييم العالمي السريع للأضرار الناجمة عن الزلازل لتزويد الحكومة الكولومبية بتقييم أولي للأضرار والخسائر الاقتصادية، بما يساعد بوجوتا على تحديد أولويات جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن الجهود مستمرة لتوجيه التمويل إلى المجتمعات والشركات المتضررة، بما في ذلك دعم قطاعي الصحة العامة والإسكان، فضلاً عن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ووقع الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة، بعد الساعة 7:30 الإثنين، مما أدى إلى انهيار مبان سكنية وإلحاق أضرار بمنازل ومدارس ومستشفيات في أنحاء مختلفة من غرب كولومبيا.
وقالت السلطات، اليوم الجمعة، إن "عدد القتلى ارتفع إلى 285، وأصيب نحو 4 آلاف، و400 شخص في عداد المفقودين".

وتضاءلت الآمال في العثور على مزيد من الناجين من الزلزال، في وقت ضيقت فيه فرق الإنقاذ نطاق عمليات البحث، بينما تترقب العائلات في المناطق الأكثر تضرراً أي أنباء عن ذويهم المفقودين.
وحولت فرق الإنقاذ تركيزها من جهود البحث والإنقاذ، إلى إزالة الأنقاض في معظم المواقع في كالي، ثالث أكبر مدينة في البلاد، في مؤشر على أن الاستجابة للكارثة دخلت مرحلة "أكثر قتامة" بعد مرور الأيام الثلاثة الأولى الحاسمة.
