أقرت السلطات الروسية، أمس الجمعة، بأن بعض مناطق البلاد تواجه نقصاً جديداً في إمدادات الوقود، مع تكثيف أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط في روسيا.

وتركز أوكرانيا ضرباتها بواسطة الطائرات المسيرة والصواريخ البعيدة المدى على مصافي النفط، سعياً لإضعاف قدرة روسيا على مواصلة الحرب.

وتوقف روسيا تشغيل مصفاة النفط "أورسكنفتيورجسينتيز"  في مدينة أورسك لمدة 6 أشهر، بعد تعرضها لهجوم هذا الأسبوع.

وتنوه الحكومة الروسية في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "لا تزال الأوضاع مُقلقة في عدة مناطق من البلاد في ما يتعلق بإمدادات الوقود لمحطات تقديم الخدمة".

ويضيف البيان: "شركات النفط تتخذ الإجراءات اللازمة لزيادة الإمدادات إلى المناطق الأكثر تأثراً".

المسيرات الأوكرانية توقف مصفاة "أورسك" الروسية عن العمل - موقع 24قال مصدران في قطاع النفط، اليوم الأربعاء، "إن مصفاة النفط الروسية أورسكنفتيورجسينتيز، متوسطة الحجم، توقفت عن العمل أمس الثلاثاء، إثر حريق نجم عن هجوم أوكراني بطائرات مسيرة".

ويتابع: "الحكومة عقدت اجتماعاً لمناقشة نقص الإمدادات، ونائب رئيس الوزراء المسؤول عن قطاع الطاقة ألكسندر نوفاك يصدر أوامر بمراقبة أسعار الوقود".

وتعاني الشركات والسائقون نقصاً متكرراً في إمدادات الوقود خلال الأشهر الأخيرة بسبب النزاع.

وتضطر غالبية المناطق في روسيا إلى تقييد مبيعات الوقود، أو فرض أشكال أخرى من ترشيد الإمدادات، مثل حظر تعبئة العبوات الاحتياطية. وتُعد منطقة كراسنودار من بين المناطق الأكثر تضرراً.

ويقول حاكم المنطقة فينيامين كوندراتيف: "الوضع المتعلق بإمدادات البنزين في محطات الخدمة بات معقداً".

ويوضح: "شركات النفط عاودت فرض قيود على كميات الوقود المُوردة، وتقليص ساعات عمل محطات الخدمة، وهذا يثير القلق بين سكان المنطقة وزوارها"، مؤكداً أنه طلب من السلطات إرسال كميات إضافية.